مشاري الذايدي يكتب: الحروب والكروب و«شرّاي الطلايب»
مع تكاثر الحروب بكل مكان في هذا العالم، ومع الخوف من ذكرى «كورونا»، قبّحها الله، وعالمها الكئيب والغامض، ومع الخوف على الوظيفة، أو البحث عنها، ومع الذعر من الهجمات السيبرانية المفاجئة، ومع استفحال ظاهرة التوحّش الرقمي في حلبات السوشيال ميديا، ومع الخوف على صحّة الجسد والنفس... مع هذا كلّه، يصبح القلق المُقيم عنواناً من عناوين الإنسان في هذا العصر.
الخميس 04-06-2026 02:28 ص