مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

رغم تجاوزهم الأربعين.. 10 نجوم يواصلون كتابة التاريخ في ملاعب كرة القدم

نشر
الأمصار

بينما يختار معظم لاعبي كرة القدم إنهاء مسيرتهم الاحترافية قبل بلوغ الأربعين، يواصل عدد من النجوم تحدي عامل السن، محافظين على مستوياتهم الفنية ومشاركتهم في المنافسات المحلية والقارية، في مشهد يعكس أهمية الإعداد البدني والانضباط الاحترافي في إطالة العمر الرياضي.

ويتصدر القائمة حارس المرمى البرازيلي فابيو، البالغ من العمر 45 عامًا، والذي لا يزال يحرس مرمى فلومينينسي، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ بطولة كوبا ليبرتادوريس برصيد 116 مباراة، مواصلًا تحطيم الأرقام القياسية في الكرة اللاتينية.

ويبرز أيضًا المهاجم البرازيلي سييل، البالغ 44 عامًا، الذي يواصل مشواره مع فيروفياريو في دوري الدرجة الرابعة البرازيلي، بعدما سجل 10 أهداف في 25 مباراة خلال الموسم الحالي، فيما يخوض لاعب الوسط نيني، صاحب الـ45 عامًا، موسمه السابع والعشرين كلاعب محترف مع بوتافوجو-بي بي، وساهم هذا الموسم بتسجيل 9 أهداف وصناعة 4 أخرى.

ولا يزال المدافع البرازيلي تياجو سيلفا، البالغ 41 عامًا، حاضرًا في الملاعب بقميص فلومينينسي، مستفيدًا من خبرته الطويلة التي اكتسبها خلال سنوات لعبه في أوروبا مع ميلان وباريس سان جيرمان وتشيلسي.

وعلى الساحة الأوروبية، يواصل البرتغالي كريستيانو رونالدو، البالغ 41 عامًا، مطاردة حلم الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، بعدما رفع رصيده إلى 976 هدفًا، كما أعلن أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون آخر ظهور له في المونديال.

ويستعد الكرواتي لوكا مودريتش، البالغ 40 عامًا، لخوض موسم جديد مع ميلان بعد تمديد عقده حتى صيف 2027، بينما يواصل الألماني مانويل نوير، الذي بلغ الأربعين، مشواره مع بايرن ميونيخ بعد تجديد عقده للفترة نفسها، ليؤكد استمرار حضوره بين نخبة حراس المرمى في العالم.

كما تضم القائمة البرازيلي هالك، الذي يواصل مسيرته بعد بلوغه الأربعين، والبوسني إدين دجيكو الذي بدأ تجربة جديدة مع شالكه الألماني، إلى جانب حارس منتخب الرأس الأخضر فوزينيا، الذي يحافظ على حضوره في الملاعب ويحظى بمتابعة جماهيرية واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتعكس هذه النماذج تطور أساليب التدريب والتغذية والطب الرياضي، التي أسهمت في إطالة المسيرة الاحترافية لعدد من اللاعبين، بعدما كان الاعتزال في منتصف الثلاثينات هو السيناريو الأكثر شيوعًا في كرة القدم. وأصبح الحفاظ على اللياقة البدنية وإدارة الأحمال التدريبية من أبرز العوامل التي مكنت هؤلاء النجوم من مواصلة المنافسة على أعلى المستويات، ليقدموا نموذجًا استثنائيًا للأجيال الجديدة في عالم اللعبة.