الأردن يرسل قافلة إغاثية لدعم مستشفاه الميداني في نابلس
أرسلت القوات المسلحة الأردنية قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني الأردني في مدينة نابلس بالضفة الغربية، محملة بمستلزمات طبية ومواد غذائية ومساعدات إنسانية، في خطوة تستهدف تعزيز قدرة المستشفى على مواصلة تقديم خدماته العلاجية للفلسطينيين، ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم القطاع الصحي في الأراضي الفلسطينية.
وضمت القافلة خمس شاحنات جرى تجهيزها من قبل مديرية التموين والنقل الملكي، وحملت كميات من المستلزمات الطبية والمواد الغذائية والاحتياجات التشغيلية اللازمة لاستمرار عمل المستشفى، بما يضمن الحفاظ على جاهزيته واستمرار تقديم الرعاية الصحية للمراجعين في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية والطبية في الضفة الغربية.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية أن إرسال القافلة يأتي تنفيذاً للتوجيهات الملكية الرامية إلى مواصلة تقديم الدعم الإنساني للأشقاء الفلسطينيين، وتعزيز قدرة المؤسسات الطبية الأردنية العاملة في الأراضي الفلسطينية على أداء مهامها، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الصحية للمواطنين والتخفيف من الأعباء التي يواجهها القطاع الصحي.
ويواصل المستشفى الميداني الأردني في نابلس تقديم خدماته الطبية عبر كوادر متخصصة من الأطباء والممرضين والفنيين، حيث يستقبل المرضى ويوفر لهم الرعاية الصحية والعلاج في عدد من التخصصات، إلى جانب إجراء الفحوصات الطبية وصرف الأدوية، في إطار رسالة إنسانية تنفذها الخدمات الطبية الملكية منذ سنوات لدعم المنظومة الصحية الفلسطينية.
ويأتي إرسال هذه القافلة في سياق برنامج أردني مستمر لتقديم المساعدات الطبية والإنسانية إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، إذ تحافظ المملكة على وجود طبي ميداني في الأراضي الفلسطينية من خلال مستشفيات عسكرية وفرق طبية تقدم خدماتها بالتنسيق مع الجهات الفلسطينية المختصة.
كما دأبت القوات المسلحة الأردنية على تزويد هذه المستشفيات بالمعدات والأدوية والمستهلكات الطبية بصورة دورية لضمان استمرار عملها وفق الاحتياجات الميدانية.
وخلال الأشهر الماضية، كثفت المملكة الأردنية الهاشمية جهودها الإنسانية والإغاثية الموجهة إلى الفلسطينيين، سواء عبر إرسال القوافل البرية أو تنفيذ عمليات إنزال جوي للمساعدات الإنسانية والطبية، إضافة إلى دعم المستشفيات الميدانية بالأدوية والمعدات والكوادر الطبية.
وتؤكد عمّان باستمرار أن هذه الجهود تنطلق من التزامها التاريخي بدعم الشعب الفلسطيني، وحرصها على الإسهام في تعزيز صمود القطاع الصحي وتخفيف آثار الأوضاع الإنسانية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في ظل الضغوط المتزايدة على المرافق الطبية وارتفاع الحاجة إلى الخدمات العلاجية والإغاثية.