الرئيس السوري: العلاقات مع العراق تشهد تحسناً
أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، اليوم الأحد، أن العلاقات مع العراق تشهد تحسناً مستمراً
سوريا تبحث مع الحكومة اللبنانية حلولاً تساعد في إخراجها إلى بر الأمان
وقال الشرع في مقابلة تلفزيونية تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "سوريا تبحث مع الحكومة اللبنانية حلولاً تساعد في إخراجها إلى بر الأمان والحل ليس بالضرورة أمنياً، إذ نعمل على مقاربة شاملة للأزمة"، معبراً عن "دعمه لاحتكار الدولة اللبنانية للسلاح وقرار السلم والحرب".
وأضاف: "لا نعتزم القيام بأي تدخل عسكري في لبنان، لأن أي فوضى في لبنان ستنعكس مباشرة على سوريا، حيث نخشى اتساع رقعة الحرب في المنطقة"، لافتاً الى أن "العلاقات مع العراق تشهد تحسناً مستمراً".
وتابع، أن " البلاد تتجنب الصدام مع (إسرائيل) ولا مصلحة لنا في ذلك، إذ نعمل للوصول إلى اتفاق أمني معهم بمشاركة مجموعة من الدول"، مبيناً أن "رفع العقوبات الاقتصادية لن يكون ذا جدوى من دون شطب سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب".
ولفت الى أنه "تم تشكيل لجنة لإدارة ملف المفقودين وفق معايير دولية وبالتعاون مع دول ذات خبرة والتحقيقات مستمرة في حادث التصادم بدير الزور والاحتمالات تشمل أن يكون حادثاً عرضياً".
وأوضح، أن "النقاش مع روسيا بشأن مستقبل قواعدها العسكرية في سوريا لم ينته"، مشيراً الى أن "هناك بطئاً في تنفيذ الاتفاق مع الأكراد لكننا لا نزال نعوّل عليه".
أكد وزير العدل العراقي، خالد شواني، خلال لقائه القائم بالأعمال في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى العراق جوشوا هاريس، أهمية استمرار دعم المجتمع الدولي للعراق في ملف السجناء المنقولين من سوريا، وتعزيز آليات التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين في هذا الملف الحساس.
وذكر بيان صادر عن وزارة العدل العراقية أن اللقاء تناول بحث تطورات ملف السجناء المنقولين من الأراضي السورية إلى العراق، إضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لإدارته وفق الأطر القانونية والإنسانية المعتمدة، وبما يضمن التعامل مع هذا الملف بما يتوافق مع الالتزامات الدولية والقواني
وأضاف البيان أن اللقاء شهد تأكيداً على أهمية تطوير آليات التعاون القضائي والقانوني بين العراق والولايات المتحدة، وتوسيع مجالات التنسيق المشترك في القضايا ذات الاهتمام المتبادل، بما يسهم في دعم الجهود الحكومية الرامية إلى معالجة الملفات القانونية العالقة.

