بعد يوم من احتفاله بنجاحه في الثانوية العامة.. مقتل الطالب خالد البريم في قصف إسرائيلي
استشهد الطالب خالد البريم، بعد يوم واحد فقط من احتفاله بنجاحه في امتحانات الثانوية العامة، إثر قصف إسرائيلي استهدف محيط شارع 5 في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
قصف إسرائيلي استهدف محيط شارع 5 في منطقة المواصي بمدينة خان يونس
وكان البريم قد شارك فرحته بنجاحه في الثانوية العامة قبل ساعات من استشهاده، في مشهد عكس تمسكه بالأمل رغم الظروف الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة جراء الحرب المستمرة.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف الإسرائيلي طال مناطق في مواصي خان يونس، ما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والمصابين، وسط استمرار الاستهدافات التي تطال مناطق مختلفة في قطاع غزة.
ويأتي استشهاد خالد البريم ضمن سلسلة من الضحايا الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب على غزة، بينهم أطفال وطلاب وشباب، في وقت يواجه فيه الطلبة الفلسطينيون ظروفًا استثنائية حالت دون مواصلة مسيرتهم التعليمية بشكل طبيعي.
وتشهد مناطق جنوب قطاع غزة، خاصة خان يونس والمناطق المحيطة بها، تصعيدًا متواصلًا، وسط أوضاع إنسانية صعبة يعيشها النازحون والسكان في ظل القصف ونقص الاحتياجات الأساسية.
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في الضفة الغربية، باقتحام بلدات في محافظة بيت لحم وإطلاق النار على المواطنين، ما أسفر عن إصابة شابين، بالتزامن مع إغلاق أحد مداخل قرية جنوب جنين بالسواتر الترابية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدتي تقوع وبيت فجار بمحافظة بيت لحم، وتمركزت في عدد من الأحياء دون تسجيل اعتقالات، وذلك بعد ساعات من اقتحامها بيت فجار وبلدة الخضر ومخيم الدهيشة، خلال احتفالات طلبة الثانوية العامة بإعلان نتائج الامتحانات.
وفي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، أصيب شاب برصاص الاحتلال عقب اقتحام المخيم، حيث تمركزت القوات عند المدخل الرئيسي على شارع القدس - الخليل، وأطلقت الرصاص الحي بصورة عشوائية باتجاه المواطنين.
وفي محافظة نابلس، أصيب مسن يبلغ من العمر 74 عاما بشظايا رصاص قوات الاحتلال، بعد استهداف مركبته قرب مدخل بلدة صرة جنوب غرب المدينة، وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وجاء ذلك عقب ساعات من هجوم شنه مستوطنون على البلدة، أسفر عن الاعتداء على مواطنين وإحراق منازل ومركبات وأراضٍ زراعية.

