مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير الصحة العراقي: اتفاق مبدئي لشمول محافظات الإقليم بخدمات الضمان الصحي

نشر
الأمصار

أكد وزير الصحة العراقي، عبد الحسين الموسوي، اليوم الأحد، وجود اتفاق مبدئي لشمول محافظات إقليم كردستان بخدمات الضمان الصحي.

تصريحات وزير الصحة العراقي:

وقال وزير الصحة العراقي، خلال مؤتمر مشترك مع وزير صحة الإقليم، سامان البرزنجي، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "اجتماعاً عقد مع وزير صحة الإقليم وتمت مناقشة مجمل العقبات وبعض التفاصيل التي من شأنها تسهيل التواصل في عملية تقديم الخدمة الصحية بين وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة في إقليم كردستان".

وأضاف، ان "من المواضيع المهمة التي جرى تداولها ومناقشتها، ملف الأدوية والضمان الصحي، وإمكانية البدء بتوفير المقدمات اللازمة لشمول محافظات إقليم كردستان بالتوازي مع المحافظات الأخرى، إذ سيتم خلال الأسبوع المقبل، شمول محافظتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة، تليهما محافظتا البصرة وذي قار، كما تم التوصل الى اتفاق مبدئي مع وزير صحة الإقليم للبدء بتوفير المقدمات اللازمة لشمول محافظتين في إقليم كردستان بخدمات الضمان الصحي".

وأشار الى ان "القانون، في الفقرتين الثانية والسادسة، يدفع بهذا الاتجاه ولا يوجد أي محذور قانوني يمنع شمول محافظات الإقليم".

وتابع ان "هناك حديثاً عن تفعيل الممثلية الصحية في وزارة الصحة، وكان الخطاب واضحاً منذ اليوم الأول لدخولنا الوزارة بأننا منفتحون على الجميع بكل ما من شأنه تفعيل آليات العمل وتعزيز عملية تقديم الخدمات الصحية".

وجه وزير الصحة العراقي، عبد الحسين الموسوي، اليوم الخميس، رسالة للأطباء المقيمين الدوريين.

أدناه نص الرسالة:

الهدف … واللا هدف

أبنائي المقيمين الدوريين

ارغب بالحديث معكم برسالة رغم ان لديّ ما أتحدث به ولا تحتويه مفردة، وما ذاك إلا لمحبتي لكم وانتمائي لبيئتكم مع باقي إخوتكم من الصنوف الطبية والصحية، فما يجمعنا منظومة إنسانية نبيلة وهادفة.

هنالك من يخاطبنا بلغة الضمير الذي أختار مهنة الطب قبل أن يختار الوظيفة، وهنالك من يخاطب قلوبنا التي أقسمت أن تكون سندًا للمريض وعونًا لكل من يحتاج عظيم ما عندكم من علم ورسالة.

أعلم حجم ما تواجهونه من تحديات وصعوبات، وأُدرك أن لكم حقوقًا عادلة ومطالب تستحق الإنصاف، لكنني اذكركم بأن وراء أبواب المستشفيات مرضى ينتظرونكم، ومرافقي مرضى يترقبون شفاء مرضاهم، وشيوخاً أنهكتهم الأمراض، وأطفالًا لا يعرفون من الدنيا إلا ألمهم ورجاءهم في الله ثم فيكم.

إن المرضى الذين يقفون على أبواب المستشفيات لا يعنيهم الخلاف ولا يعرفون لغة التفاصيل، بل يحملون وجعاً بين اضلعهم ويلهثون وراء أملٍ انتم بصيصه، وربما أن كلمةً منكم تُبلسم جراحَهم فضلا عن مساهمتكم في شفائهم، إن معاناة المرضى لا تعنيهم وحدهم بل تشمل عوائلهم واصدقائهم ومن يهمهم أمرهم.