الكويت تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لحماية الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت الشديدة واستنكارها لتصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، والتي شملت في الآونة الأخيرة الاعتداء على المسجد الكبير في قرية جليجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله.
وأكدت الوزارة رفض الكويت القاطع لهذه الاعتداءات والانتهاكات التي طالت دور العبادة، معتبرة أنها تمثل تصعيداً خطيراً يسهم في تأجيج التوتر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويقوّض أي فرص لتحقيق الاستقرار أو الدفع باتجاه تسوية سياسية عادلة.
وحملت الخارجية الكويتية سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الممارسات، وما يترتب عليها من تداعيات أمنية وإنسانية، مشيرة إلى أن استمرار هذا النهج من شأنه زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة وإعاقة الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد.
ودعت الكويت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية لوقف هذه الانتهاكات المتكررة، والعمل على محاسبة مرتكبيها، إلى جانب توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، بما يضمن وقف الاعتداءات على المدنيين والمقدسات.
وجددت وزارة الخارجية موقف دولة الكويت الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك المسار الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.