نواف سلام يبحث في باريس مع ماكرون تطورات لبنان ومؤتمرات دعم الجيش وإعادة الإعمار
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أنه رافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في جولة داخل معرض التكنولوجيا "Vivatech" في العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يعقد اجتماعاً لاحقاً مع وزير الخارجية الفرنسي خُصص لمناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية، مع تركيز خاص على الوضع في لبنان.
وأوضح سلام، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن اللقاء تناول جملة من الملفات الإقليمية، في ضوء المشاورات التي أجرتها دول مجموعة السبع مع عدد من القادة العرب بشأن مستجدات المنطقة، وانعكاساتها المباشرة على الساحة اللبنانية.
كما شمل النقاش، وفق ما ورد في التدوينة، تداعيات مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد تحمله من تأثيرات على التوازنات الإقليمية ومسارات التهدئة الجارية في أكثر من ساحة.
وبحث الجانبان اللبناني والفرنسي سبل تعزيز الدعم الدولي للبنان في المرحلة المقبلة، حيث جرى الاتفاق على مواصلة التنسيق من أجل توفير الظروف المناسبة لعقد مؤتمرين دوليين، أحدهما لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، والآخر مخصص لإعادة الإعمار، في محاولة لتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.
ويأتي هذا التحرك في ظل ضغوط متزايدة يواجهها لبنان على أكثر من صعيد، وسط مساعٍ دولية متواصلة لاحتواء التوترات في المنطقة وتثبيت الاستقرار، إلى جانب دعم المؤسسات الرسمية اللبنانية في أداء دورها خلال المرحلة الراهنة.