مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

البرلمان العربي يهاجم «حملات التضليل» ضد الإمارات وقطر

نشر
الأمصار

أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي رفضه القاطع لما وصفه بـ«التقارير والمزاعم الإعلامية المضللة» التي تستهدف دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، معتبراً أنها محاولات تهدف إلى تشويه صورة البلدين والنيل من أدوارهما الفاعلة في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال اليماحي، في بيان رسمي، إن ما يتم تداوله من ادعاءات ومعلومات غير دقيقة يفتقر إلى الموضوعية والمصداقية، ويأتي في إطار محاولات تستهدف التقليل من الجهود التي تبذلها الدولتان في دعم مسارات السلام وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن هذه الحملات لا تعكس الحقائق على الأرض ولا تسهم في خدمة المصالح المشتركة للشعوب العربية.

وشدد رئيس البرلمان العربي على أن المنطقة تواجه تحديات سياسية وأمنية واقتصادية متشابكة تتطلب مزيداً من التنسيق والتعاون بين الدول العربية، بدلاً من الانشغال بحملات إعلامية من شأنها إثارة البلبلة وتعميق الانقسامات ونشر معلومات مغلوطة تؤثر على جهود العمل العربي المشترك.

وأضاف أن الظروف الراهنة تستوجب توحيد الجهود لمواجهة الأزمات الإقليمية والدولية، وترسيخ أسس التنمية المستدامة والاستقرار، مشيراً إلى أن الدول العربية بحاجة إلى تعزيز مساحات الحوار والتفاهم والتكامل لمواجهة التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وأشاد اليماحي بالدور الذي تضطلع به الإمارات وقطر في دعم المبادرات الدبلوماسية والإنسانية الرامية إلى تسوية النزاعات واحتواء الأزمات في عدد من الملفات الإقليمية، مؤكداً أن البلدين قدما خلال السنوات الماضية مساهمات مهمة في دعم جهود الوساطة والحوار وتعزيز الاستقرار في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط وخارجه.

وأوضح أن هذه الأدوار تعكس التزاماً واضحاً من جانب الدولتين بمبادئ التعاون والشراكة والعمل الجماعي، بما يسهم في تحقيق التنمية والازدهار لشعوب المنطقة، ويدعم الجهود الدولية الرامية إلى معالجة الأزمات بالوسائل السلمية والحلول السياسية.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن المؤسسة التشريعية العربية ترفض بشدة محاولات التضليل الإعلامي التي تستهدف إثارة الخلافات أو بث الفرقة بين الدول العربية، مشدداً على أن الحفاظ على وحدة الصف العربي يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.

كما جدد التأكيد على أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، باعتبارهما من المبادئ الأساسية التي يقوم عليها النظام العربي المشترك، والركائز الضرورية للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

ويأتي هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متزايدة على المستويات السياسية والأمنية، ما يدفع العديد من المؤسسات العربية إلى الدعوة لتعزيز التضامن العربي وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة حملات التضليل الإعلامي والتحديات التي تهدد استقرار المنطقة.

ويُعد البرلمان العربي إحدى المؤسسات التابعة لجامعة الدول العربية، ويضطلع بدور داعم للعمل العربي المشترك من خلال طرح المبادرات والتوصيات التي تستهدف تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء والدفاع عن القضايا العربية في المحافل الإقليمية والدولية.