العراق.. هيئة الإعلام تُجري 95 فحصاً ميدانياً لشبكات الاتصالات خلال زيارة الإمام الجواد
أعلنت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، اليوم الأحد، عن إجراء 95 فحصاً ميدانياً لشبكات الاتصالات خلال زيارة الإمام الجواد (ع).
بيان هيئة الإعلام والاتصالات في العراق:
وذكرت هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع)، أن "الفرق الفنية المختصة في هيئة الإعلام والاتصالات، أجرت (95) فحصاً ميدانياً لشبكات الهاتف النقال، ضمن الخطة الخاصة بمتابعة خدمات الاتصالات خلال مراسم زيارة استشهاد الإمام محمد الجواد (عليه السلام) في مدينة الكاظمية المقدسة".
وأضاف البيان أن "الهيئة نفذت عمليات الفحص والمتابعة عبر (10) فرق فنية توزعت بين مداخل مدينة الكاظمية المقدسة والطرق المؤدية إليها، بإشراف غرفة العمليات المشتركة المركزية التي باشرت أعمالها حضورياً يومي 16 و17 أيار 2026".
وأشارت الى أن "المتابعات الميدانية أسفرت عن تشخيص بعض المشاكل الفنية التي جرى التعامل معها وحلها آنياً، بما ضمن استمرار الخدمة واستقرار الاتصالات للمواطنين والزائرين".
وأكدت الهيئة، وفقاً للبيان، "استمرار خططها الرقابية والفنية خلال الزيارات والمناسبات الدينية الكبرى، بما يضمن الحفاظ على جودة خدمات الاتصالات وسرعة الاستجابة للمعالجات الفنية".
أكد مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات في العراق، أن مناورة الأمن السيبراني تجسد عزيمة العراق وإرادته في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني، فيما حدد ثلاثة مسارات لمواجهة التحديات السيبرانية.
مجلس مفوضي هيئة الإعلام والاتصالات في العراق:
وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة، بلاسم سالم، في كلمة له خلال مؤتمر مناورة الأمن السيبراني، وحضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "مؤتمر مناورة الأمن السيبراني، هو محفل وطني مهم، إذ يجسد عزيمة العراق وإرادته في حماية سيادته الرقمية وبناء قدراته الدفاعية في الفضاء السيبراني الذي أصبح ساحة حقيقية للصراع، وامتداداً للأمن الوطني الشامل".
وأضاف أن "مناورة سايبر دريل 2026 التي ينظمها المركز الوطني للأمن السيبراني بجهد وطني مخلص، وبرعاية كريمة من رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني ليست تدريباً عادياً، بل هي بيان عملي يؤكد أن العراق الجديد يقف بصلابة أمام التحديات المتطورة، ويستشرف المستقبل بثقة وإعداد محكم".
وتابع أن "هيئة الإعلام والاتصالات تشارك في هذه المناورة الحيوية، لأن مسؤوليتها تنظيمية وتشريعية وأمنية في آن واحد، فحماية البنى التحتية للاتصالات وضمان استمرارية الخدمات الرقمية الحيوية وبناء بيئة إعلامية مسؤولة تمثل أولويات وطنية لا تحتمل التأجيل".
وبين أن "التحديات السيبرانية التي نواجهها اليوم خطيرة ومعقدة، فهي تمتد من الهجمات المنظمة المدعومة تقنياً وسياسياً إلى حروب المعلومات التي تهدف إلى زعزعة الثقة المجتمعية، وصولاً إلى عمليات القرصنة الإجرامية التي تهدد الخدمات العامة" ،مشيراً إلى أنها "حرب خفية تستهدف كيان الدولة واستقرارها".

