ركلات الترجيح تُتوج اتحاد العاصمة بطلًا للكونفدرالية على حساب الزمالك
خسر الزمالك لقب نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية أمام اتحاد العاصمة بركلات الترجيح بنتيجة 8-7، بعد مواجهة قوية امتدت حتى الركلات الحاسمة.
وشهدت ركلات الترجيح إهدار لاعب الزمالك محمد شحاتة الركلة الأخيرة، ليمنح اتحاد العاصمة الجزائري لقب البطولة القارية.
مُني نادي الزمالك بخسارة مؤلمة أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف نظيف في مباراة الذهاب من نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، التي أُقيمت مساء السبت على ملعب 5 جويلية 1962 بالجزائر.
وشهدت المباراة إهداراً كبيراً من الزمالك، إذ أضاع شيكو بانزا وحده ثلاث كرات هدف محققة، فيما أُلغي هدف سجله عدي الدباغ في الدقيقة 66 بسبب فاول على بانزا. وفي الوقت بدل الضائع، ألغى الحكم هدفاً لخوان بيزيرا في الدقيقة 90+1 بعد منح ركلة جزاء للاتحاد، وتلقى بنتايج البطاقة الحمراء في الدقيقة 90+6، قبل أن يُحسم اللقاء بتسجيل أحمد خالدي هدف العقوبة في الدقيقة 90+8 ليمنح فريقه الفوز.
وأنقذ حارس الزمالك المهدي سليمان فريقه من هدف محقق في الدقيقة 87، غير أن الفارق جاء في اللحظات الأخيرة ليُثقل كاهل الزمالك قبل مباراة الإياب.
مصطفى محمد يواجه «المجهول» في نانت بعد وداع الدوري الفرنسي
يواجه مصطفى محمد مهاجم منتخب مصر حالة من الغموض بشأن مستقبله الكروي، بعد هبوط فريق نانت إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي، في نهاية موسم صعب عاشه النادي على المستويين الفني والإداري.
نانت يودع الدوري الفرنسي بعد الهزيمة ضد لانس
وأصبح مهاجم منتخب مصر أمام مفترق طرق حقيقي، في ظل تزايد التكهنات حول رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بحثاً عن فرصة جديدة تضمن له الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية أو العودة إلى الدوري المصري.
ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، جاء هبوط نانت ليزيد من تعقيد المشهد داخل النادي الفرنسي، الذي بات مهدداً بخسائر اقتصادية كبيرة نتيجة فقدان عوائد البث والرعاية المرتبطة بالمشاركة في دوري الدرجة الأولى، إلى جانب احتمالية رحيل عدد من أبرز نجومه لتخفيف الأعباء المالية وإعادة ترتيب أوضاع الفريق قبل الموسم المقبل، بينما يعد مصطفى محمد من أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة النادي، خاصة مع تبقي موسم واحد فقط في عقده الحالي، الذي ينتهي بنهاية الموسم المقبل.
وخسر نانت أمام لانس بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب بولار دولولي ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الفرنسي، وهي النتيجة التي أكدت هبوط الفريق رسمياً إلى الدرجة الثانية، بعدما فشل في تحقيق الانتصارات المطلوبة للهروب من مناطق الخطر خلال الجولات الأخيرة.