التجارة العراقية: التعرفة الجمركية تعزز الطلب على المنتج الوطني وتمنحه قدرة تنافسية
أكدت وزارة التجارة العراقية، اليوم الأحد، أن تطبيق التعرفة الجمركية أسهم بشكل مباشر في تحفيز الطلب على المنتج الوطني، ومنح الصناعة المحلية قدرة تنافسية أعلى في السوق المحلية، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي ضمن منظومة حكومية متكاملة لحماية الإنتاج الوطني.
بيان وزارة التجارة العراقية
وقال المتحدث باسم التجارة العراقية، محمد حنون، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "التعرفة الجمركية لم تكن تهدف إلى التضييق على المواطن، بل جاءت كخطوة لتنظيم السوق ومنع سياسة الإغراق بالسلع المستوردة"، مبيناً أن "فرض تعرفة مدروسة على سلع محددة منح الصناعة المحلية قدرة تنافسية حقيقية أمام نظيراتها الأجنبية".
وأضاف، أن "هناك توجهاً ملموساً من قبل المستهلكين نحو البديل المحلي، خاصة مع توفر الجودة المطلوبة والسعر المناسب"، لافتاً إلى أن "التعرفة الجمركية عامل جوهري في تحفيز الطلب، لكنها تعمل جنباً إلى جنب مع منظومة دعم حكومية أوسع وشاملة".
وتابع أن "الإقبال على الصناعات المحلية، لا سيما في قطاعات المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية، يشهد تحسناً تدريجياً ملحوظاً"، مشيراً إلى أن "ارتفاع وعي المواطن بأهمية دعم الاقتصاد الوطني وتطور خطوط الإنتاج المحلية وارتفاع معايير الجودة، أسهمت جميعها في تعزيز ثقة المستهلك بالمنتج العراقي".
ولفت إلى أن "تطور أساليب التعبئة والتغليف والآليات التسويقية الحديثة جعل المنتجات الوطنية تضاهي المستورد من حيث الشكل والمواصفات الصحية، بل وتتفوق عليه في أحيان كثيرة"، مؤكداً أن "عامل السعر المناسب إلى جانب الجودة عزز مكانة المنتج الوطني في السوق العراقية لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية".
وأضاف، أن "الجولات الرقابية، وبالتعاون مع الأجهزة الأمنية، ومنها مديرية الجريمة المنظمة، أسفرت عن ضبط عدة مخالفات، من بينها ارتفاع أسعار واحتكار مواد غذائية"، مؤكداً أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين وضبطهم وإحالتهم إلى القضاء".
وأشار إلى، أنه "تم عقد اجتماع مع مديرية الجريمة المنظمة في الفترة الأخيرة، ووضع خطة للعمل ومتابعة الأسعار في جميع المحافظات، بما فيها بغداد، على مرحلتين، المرحلة الأولى من الصباح الباكر وحتى الظهر، والمرحلة الثانية بعد الإفطار ليلاً".
وأوضح الموسوي: "لاحظنا ارتفاعاً طفيفاً في بعض المواد في الأسواق المحلية، لكن بعد توزيع مفردات السلة الغذائية كان هناك استقرار في السوق"، لافتاً إلى أن "هناك انسيابية في البيع والشراء، والأسعار ليست مرتفعة، بل بدأت تستقر، خاصة بعد توزيع السلة الغذائية".

