البيئة العراقية: ملتزمون دولياً بإزالة الألغام بحلول نهاية عام 2028
أكدت وزارة البيئة في العراق، اليوم الأحد، أن العراق ملتزم دولياً بإزالة الألغام والمخلفات الحربية بحلول نهاية عام 2028، فيما أشارت الى ضرورة الاهتمام بملف الألغام.
بيان وزارة البيئة في العراق:
وقالت الوكيل الإداري للوزارة، اكتفاء الحسناوي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراق ملتزم دولياً بإعلان البلاد خالية من الألغام والمخلفات الحربية بحلول نهاية العام 2028"، مبينة أن "هذا الالتزام يواجه تحديات في ظل غياب التخصيصات المالية".
وأشارت إلى أن "ملف الألغام والمخلفات الحربية يعتمد بشكل رئيس على الجهد الوطني وبعض المشاريع الاستثمارية التي تنسق مع الشركات المفوضة".
وأوضحت الحسناوي، أن "الولايات المتحدة أوقفت دعمها الدولي لبرنامج إزالة الألغام"، مشددة على ضرورة ان "تولي الحكومة المقبلة اهتماماً خاصاً وحقيقياً لملف الألغام عبر التخصصات المالية ودعم لوجستي للجهد الوطني، وأيضا اهتمام المحافظين في دعم وتطهير محافظاتهم".
وفي سياق آخر، أكدت وزارة البيئة في العراق، ضرورة الضغط على تركيا دوليًا للحصول على حصص العراق المائية، فيما دعت إلى اعتماد أنظمة الري المغلقة؛ لما لها من دور في حماية المياه من التسرب إلى التربة والحد من التبخر.
بيان وزارة البيئة في العراق:
وقال المتحدث باسم وزارة البيئة في العراق، لؤي المختار، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراق يحتاج إلى الحصول على اتفاقية منصفة مع تركيا ودول المنبع، تكون عادلة في تقاسم المياه"، مشيرًا إلى "ضرورة الضغط على تركيا دوليًا من خلال التفاوض والأطر الدولية التي تسمح بهذا المسار".
وأضاف أن "الواقع الحالي يفرض التعامل مع كمية المياه المتاحة لدينا"، موضحًا أن "الواقع يتمثل بوجود كمية محددة من المياه، الأمر الذي يستوجب إدارتها بالشكل الأمثل".
وأشار إلى أن "مزاعم البلدان التي تمتلك مصادر المياه تتمثل في أنها أيضًا تعاني من التغير المناخي، إذ تؤكد أن كميات المياه لديها قد انخفضت، وأنها بحاجة إلى هذه المياه بسبب التغير المناخي".
وأكد أن "أنظمة الري المغلقة موجودة في كثير من البلدان المجاورة، ومن ضمنها تركيا"، موضحًا أن "النظام المغلق يحمي المياه من التسرب إلى التربة ويحد من التبخر"، مبينًا أن "العراق يعاني من درجات حرارة مرتفعة تؤثر بشكل كبير في كميات المياه".

