مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش الصومالي يشن عملية عسكرية واسعة في جنوب البلاد لاستهداف حركة الشباب

نشر
الأمصار

شن الجيش الوطني الصومالي يوم الأحد 22 فبراير 2026، عملية عسكرية مخططة ومكثفة في منطقة حوادلي بمحافظة شبيلى الوسطى جنوبي البلاد، تستهدف فلول ما يُعرف بـ"مليشيات الخوارج"، في إشارة إلى عناصر حركة الشباب الإرهابية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الصومالية (صونا).


وأكدت قيادة الجيش الوطني أن الهدف الرئيسي من العملية هو تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، وذلك من خلال تدمير المواقع والكهوف التي يمكن أن تختبئ فيها عناصر الحركة المسلحة، ومنعهم من شن هجمات على المدنيين أو القوات الأمنية.
وأوضحت الوكالة أن العملية العسكرية تتضمن عمليات تفتيش دقيقة للمنازل والممتلكات في المناطق المستهدفة، لضمان خلوّها من أي عناصر إرهابية، كما تم تشديد الإجراءات الأمنية على الطرق الرئيسية لضمان سلامة المواطنين والمركبات، وتسهيل حركة الجيش خلال العملية.


وقال ضباط عسكريون مشاركون في العملية إن القوات تعتمد على معلومات استخباراتية دقيقة لضرب مواقع حركة الشباب، مع التركيز على المناطق التي تستخدمها الحركة كملاذات آمنة أو مواقع لتموين عناصرها بالسلاح والذخيرة. وأضافوا أن العملية تهدف أيضًا إلى تعزيز الثقة بين الجيش الوطني والمجتمعات المحلية، من خلال حماية المدنيين وتأمين المرافق الحيوية في المحافظة.
يأتي هذا التحرك العسكري ضمن جهود الحكومة الصومالية المستمرة لمكافحة الإرهاب، وبالتعاون مع شركاء دوليين وإقليميين، لضمان استقرار البلاد، ومواجهة التهديدات المتزايدة التي تشكلها حركة الشباب على الأمن الوطني. وتعد محافظة شبيلى الوسطى من المناطق الاستراتيجية المهمة، نظرًا لموقعها القريب من العاصمة مقديشو، ولوجود عدد من المناطق الريفية التي تستخدمها الحركة كمعاقل لمخابئها.
كما أكدت مصادر محلية أن العملية تزامنت مع رفع حالة التأهب الأمني في المدن المجاورة، بما في ذلك تعزيز نقاط التفتيش والكمائن على الطرقات، وذلك لتقليل أي تهديد محتمل للمدنيين ومنع أي محاولات تسلل من قبل عناصر الحركة المسلحة.
وتعكس هذه العملية التزام الجيش الصومالي بالتصدي للإرهاب وتأمين المناطق المتأثرة بالنزاع، ضمن إستراتيجية وطنية متكاملة تهدف إلى حماية المدنيين، وتعزيز سيطرة الدولة على كافة أراضيها.