بوتين يؤكد دعم موسكو لاستقلال وسيادة إيران
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم السبت، دعم بلاده لجهود إيران في صون سيادتها وحماية مصالحها المشروعة وتعزيز أمنها الداخلي.
وهنأ بوتين نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين موسكو وطهران تتسم بروح الصداقة وحسن الجوار، وفق ما نقلته الخدمة الصحفية للرئاسة الإيرانية.
من جهتها، أوضحت الرئاسة الإيرانية في بيان صدر اليوم، أن الرئيس الروسي بعث برسالة تهنئة إلى نظيره الإيراني في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، مؤكدًا متانة العلاقات الثنائية وطابعها الودي بين البلدين.
ماكرون يعلن إعداد استئناف الحوار مع بوتين
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن جهوده الدبلوماسية تستهدف إعداد استئناف الحوار بين فرنسا وروسيا، في محاولة لإعادة فتح قنوات الاتصال الرسمية التي توترت منذ اندلاع الحرب الروسية–الأوكرانية قبل نحو أربع سنوات.
وقال ماكرون في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية إن الخطوات الأولى لاستئناف الحوار “قيد الإعداد”، مشيرًا إلى أن هناك مشاورات تقنية متقدمة يجري التعامل معها حاليًا، مع التأكيد على ضرورة التنسيق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لضمان مشاركة أوكرانيا في أي مسار تفاوضي جديد.
وتأتي تصريحات ماكرون في وقت تعبر فيه موسكو عن تحفظات كبيرة بشأن التفاوض الجاد حول السلام، حيث وصف الهجمات الروسية الأخيرة بأنها لا تشير إلى “نية فعلية” للتوصل إلى وقف شامل للنزاع. ورغم هذه التحفظات، شدد ماكرون على أن استعادة أوروبا لقنوات النقاش مع روسيا أمر ضروري، في محاولة لتغيير مسار الأزمة الراهنة وعدم ترك المجال مفتوحًا فقط للمناورة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وأوضح ماكرون أن معظم القادة الأوروبيين ظلوا متحفظين تجاه موسكو منذ بداية الحرب، ولكن التقارب بين واشنطن وموسكو في بعض المسارات السياسية شكل دافعًا لفرنسا لتعزيز دورها الدبلوماسي في إدارة الأزمة، وإعادة فرض الدبلوماسية الأوروبية التقليدية على صعيد العلاقات الدولية.
ويأتي هذا التوجه في إطار محاولة باريس لعب دور محوري في تهدئة التوترات، والحد من آثار النزاع العسكري على المدنيين والأوضاع الاقتصادية في القارة الأوروبية.