مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

سماع انفجار عنيف يثير الذعر في طهران وسط ترقب رسمي

نشر
الأمصار

شهدت العاصمة الإيرانية طهران حالة من القلق والترقب مساء اليوم بعد سماع صوت انفجار قوي في عدة مناطق، ما أثار الذعر بين السكان وأدى إلى تدفق الأخبار المتضاربة عبر وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الانفجار كان مدوياً لدرجة أن بعض السكان أبلغوا عن اهتزاز المباني في أحياء مختلفة من العاصمة، فيما لم تصدر أي معلومات رسمية فورية توضح طبيعة الحادث أو أسباب وقوعه. وأكدت المصادر أن الجهات المختصة بدأت على الفور التحقيق في ملابسات الانفجار لتحديد ما إذا كان ناجماً عن حادث عرضي أو نتيجة لتطور أمني محتمل.

وسط غياب التصريحات الرسمية، تسود حالة من الترقب بين المواطنين والإعلام المحلي، فيما أطلقت السلطات تحذيرات غير مباشرة بضرورة التزام الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي. وقد شهدت بعض الأحياء ازدحاماً شديداً مع خروج السكان للاطمئنان على أنفسهم وعلى المباني المجاورة.

ويأتي الانفجار في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات إقليمية متصاعدة، ما يجعل أي حادث أمني في إيران محور اهتمام واسع لدى المراقبين الدوليين، ويزيد من القلق بشأن استقرار العاصمة وأمن السكان. وتشير المصادر إلى أن السلطات الإيرانية ربما تصدر بياناً رسمياً خلال الساعات المقبلة لتوضيح ملابسات الحادث، وحجم الأضرار المحتملة، وعدد الإصابات إن وجدت.

تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع صوتية وصوراً يُزعم أنها من موقع الانفجار، مما أدى إلى انتشار تكهنات حول حجم الضرر ومكان الحادث بالتحديد، لكن لم يتم التأكد بعد من صحتها. ووسط هذه الأجواء، حذرت وسائل إعلام محلية من نشر معلومات غير مؤكدة قد تؤدي إلى إثارة الذعر بين السكان.

كما أوضح بعض الخبراء أن طبيعة الانفجار، سواء كان نتيجة حادث صناعي أو انفجار أسطوانات غاز أو نتيجة عمل أمني، ستحدد بشكل كبير طبيعة الرد الحكومي والإجراءات الأمنية التي ستتخذ لاحقاً.

وأكدت المصادر الإيرانية أن السلطات المعنية باشرت إجراءات فورية لفحص المباني القريبة وتقييم مستوى الأضرار، كما قامت بتأمين المنطقة لحين الانتهاء من التحقيقات، وذلك ضمن بروتوكولات السلامة المعمول بها في حالات الطوارئ. ويترقب المواطنون صدور البيان الرسمي، الذي سيحدد سياق الحادث ويضع حدّاً للتكهنات والأنباء غير الدقيقة المتداولة.

يبقى الوضع في طهران متوتراً مع متابعة دقيقة من قبل الجميع، وسط ترقب واسع لتوضيح السلطات عن طبيعة الانفجار وتأثيره المحتمل على العاصمة وأمن السكان.