ترامب ونتنياهو يتفقان على تصعيد الضغط الاقتصادي على إيران
أفاد موقع أكسيوس نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعهما في البيت الأبيض الأربعاء الماضي، على تكثيف الضغط الاقتصادي على إيران، خصوصًا فيما يتعلق بمبيعاتها النفطية إلى الصين.
ووفقًا للتقرير، فإن أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية تتجه إلى الصين، وأي خفض في مشتريات بكين من الخام الإيراني من شأنه أن يفاقم الضغوط الاقتصادية على طهران، ما قد يدفعها إلى تقديم تنازلات إضافية بشأن برنامجها النووي.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن حملة "الضغط الأقصى" ستُنفذ بالتوازي مع المفاوضات النووية الجارية، إلى جانب استمرار الحشد العسكري في الشرق الأوسط تحسبًا لإمكانية توجيه ضربات عسكرية إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.
ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن الجانبين اتفقا على استخدام أقصى أدوات الضغط المتاحة ضد إيران، لا سيما في ما يتعلق بملف صادرات النفط إلى الصين.
كما أوضح التقرير أن أمرًا تنفيذيًا وقّعه ترامب قبل عشرة أيام يمنح وزيرَي الخارجية والتجارة صلاحية التوصية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تواصل علاقات تجارية مع إيران، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق الاقتصادي عليها.
بوتين يؤكد دعم موسكو لاستقلال وسيادة إيران
أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، دعم بلاده لجهود إيران في صون سيادتها وحماية مصالحها المشروعة وتعزيز أمنها الداخلي.
وهنأ بوتين نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية، مشيرًا إلى أن العلاقات بين موسكو وطهران تتسم بروح الصداقة وحسن الجوار، وفق ما نقلته الخدمة الصحفية للرئاسة الإيرانية.
من جهتها، أوضحت الرئاسة الإيرانية في بيان صدر اليوم، أن الرئيس الروسي بعث برسالة تهنئة إلى نظيره الإيراني في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، مؤكدًا متانة العلاقات الثنائية وطابعها الودي بين البلدين.
ماكرون يعلن إعداد استئناف الحوار مع بوتين
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، أن جهوده الدبلوماسية تستهدف إعداد استئناف الحوار بين فرنسا وروسيا، في محاولة لإعادة فتح قنوات الاتصال الرسمية التي توترت منذ اندلاع الحرب الروسية–الأوكرانية قبل نحو أربع سنوات.
وقال ماكرون في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية إن الخطوات الأولى لاستئناف الحوار “قيد الإعداد”، مشيرًا إلى أن هناك مشاورات تقنية متقدمة يجري التعامل معها حاليًا، مع التأكيد على ضرورة التنسيق مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لضمان مشاركة أوكرانيا في أي مسار تفاوضي جديد.