إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل شمال طولكرم
أصيب شاب فلسطيني، مساء اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب جدار الفصل والتوسع المقام على أراضي قرية نزلة عيسى شمال مدينة طولكرم.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نقلًا عن وكالة الأنباء الفلسطينية وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب برصاص في القدم في بلدة نزلة عيسى، حيث جرى نقله إلى المستشفى.
وأوضحت الجمعية أن الإصابة وُصفت بالمتوسطة، دون ورود تفاصيل إضافية حول ملابسات الحادث.
الإمارات تتعهد بأكثر من مليار دولار لدعم مبادرة ترامب لإعادة إعمار غزة
أكدت مصادر صحفية مطلعة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعهدت بتقديم أكثر من مليار دولار لدعم مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المعروفة باسم "مجلس السلام"، والتي تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود دولية لدعم المدنيين وتحقيق التعافي للبنية التحتية المتضررة جراء الصراع.
ووفقًا للمصادر، فقد التزمت الولايات المتحدة بدورها أيضًا بتقديم أكثر من مليار دولار لمشاريع المجلس داخل غزة، في خطوة تعكس دعمًا سياسيًا وماليًا للمبادرة، رغم التحفظات التي أبديتها بعض الدول الحليفة لواشنطن حول صلاحيات المجلس ودوره مقارنة بالمنظومة الدولية القائمة.
حجم الأضرار والاحتياجات التمويلية
تشير تقديرات البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى أن قطاع غزة يحتاج إلى أكثر من 50 مليار دولار لإعادة الإعمار الشامل بعد دمار واسع طال المساكن والمرافق العامة.
وتشير البيانات الأممية إلى أن أكثر من 80% من المنشآت والبنية التحتية تضررت أو دمرت بالكامل، مما يجعل الدعم الدولي والعربي ضرورة عاجلة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتمكين السكان من العودة إلى حياتهم الطبيعية.
خصصت الإمارات جزءًا كبيرًا من التعهدات لدعم مشاريع إنسانية عاجلة، بما في ذلك تجهيز مساكن مؤقتة في مدينة رفح جنوب القطاع، والتي يُتوقع أن تستوعب نحو 20 ألف شخص. كما تتضمن الخطة إزالة الأنقاض والمتفجرات خلال الأسابيع المقبلة، بما يسهم في إعادة الحياة إلى المناطق الأكثر تضررًا وتأمين بيئة مناسبة لاستقرار السكان.
التحضيرات لاجتماع مجلس السلام
يأتي التعهد الإماراتي قبل الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن المزمع عقده يوم 19 فبراير 2026، حيث سيناقش المجلس صلاحياته ودوره في إطار جهود إعادة الإعمار في غزة، وسط جدل دولي حول ما إذا كان يمثل إطارًا مكملاً للجهود الدولية أو منافسًا لها.
ويرى خبراء أن الدعم المالي الكبير من الإمارات والولايات المتحدة يمثل دفعة أساسية لنجاح المبادرة، ويعكس رغبة واضحة في تحقيق استقرار نسبي للقطاع وتحسين ظروف المدنيين بعد سنوات من الصراع والدمار.