رئيس الوزراء الصومالي يشيد بالتقدم المحرز في مدينة طوسمريب
أشاد دولة رئيس الوزراء السيد حمزة عبدي بري بالتقدم الملحوظ الذي حققته في مختلف الأصعدة مدينة طوسمريب حاضرة ولاية غلمدغ.
جاء ذلك خلال قضاء دولة بري وقتاً مع مواطنين في مدينة طوسمريب ،الليلة الماضية، وحثهم على مواصلة تعزيز دورهم في ترسيخ السلام، وتعزيز التنمية والوحدة الإحتماعية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الأمن والاستقرار في مدينة طوسمريب يشكلان أساسًا للتقدم الاقتصادي والاجتماعي،مشيداً بدور رجال الأعمال والأهالي لمشاركتهم في إعادة بناء وتطوير المدينة.
وزير الإعلام الصومالي: اعتراف إسرائيل بـ”أرض الصومال” يهدد الملاحة في خليج عدن
حذر وزير الإعلام الصومالي داود أويس جامع من التداعيات الخطيرة للاعتراف الإسرائيلي بإقليم أرض الصومال الانفصالي، مؤكدا أن الحكومة الصومالية ستتحرك على كافة المستويات الدبلوماسية لمواجهة ما وصفه بـ”الاعتراف الكارثي”، لما يحمله من تهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة.

وأكد جامع، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، أن بلاده ماضية في تفعيل كل القنوات السياسية والدبلوماسية لوقف هذا المسار، وقال في هذا السياق: “سنفعّل كافة القنوات الدبلوماسية لمواجهة الاعتراف الإسرائيلي الكارثي بما يسمى أرض الصومال”، مشددا على أن هذا الموقف يحظى بإسناد دولي واضح.
وفي تأكيد على الدعم الدولي، أوضح وزير الإعلام الصومالي أن المجتمع الدولي يقف إلى جانب بلاده، قائلا: “مجلس الامن الدولی يقف إلى جانبنا ويرفض الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال”، معتبرا أن أي خطوة من هذا النوع تمثل خرقا واضحا للشرعية الدولية.
تهديد الملاحة
وأشار جامع إلى أن الاعتراف الإسرائيلي ستكون له انعكاسات أمنية واسعة، مؤكدا أنه “يهدد أمن منطقة القرن الأفريقي بأكملها”، محذرا من أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في واحدة من أكثر المناطق حساسية إستراتيجيا.
ولفت إلى المخاطر المرتبطة بخطط عسكرية محتملة، قائلا: “إذا أنشأت اسرائیل قاعدة عسكرية في أرض الصومال فستهدد خطوط الملاحة بخليج عدن واستقرار المنطقة بأسرها”، مشددا على أن أمن الممرات البحرية مسألة دولية لا تخص الصومال وحده.
كما حذّر من البُعد الأمني الأخطر، مؤكدا أن “الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى أرض الصومال سيفاقم خطر تفجر الإرهاب في منطقة خليج عدن والشرق الاوسط”، لما قد يخلقه من فراغات أمنية واستقطابات حادة.
تهجير الفلسطينيين
وأعرب وزير الإعلام الصومالي عن تقدير بلاده للمواقف الداعمة، قائلا: “نثمّن المواقف العربية والإفريقية والدولية الداعمة لبلادنا والاستقرار في المنطقة”، مؤكدا أن هذا الدعم يعكس وعيا بخطورة المساس بوحدة الصومال وسيادته.
وكشف جامع عن ما وصفه بأهداف إسرائيلية تتجاوز الاعتراف السياسي، قائلا: إن “إسرائيل تتطلع إلى إنشاء قاعدة عسكرية في أرض الصومال وتهجير الفلسطينيين قسرا إلى هذه المنطقة”، وهو ما اعتبره تهديدا مركّبا للأمن الإقليمي وللقضية الفلسطينية.
وفي هذا الإطار، جدد موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، مؤكدا: “نرفض أي مخطط لتهجير الفلسطينيين، ونشدد على دعمنا للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته”.
الموقف التركي
وعلى صعيد العلاقات الدولية، أوضح وزير الإعلام الصومالي أن بلاده تحظى بدعم شركائها، قائلا: “الولایات المتحدة حليفة لنا وتتفهم موقفنا وستواصل دعم سيادة الصومال واستقراره”، لافتا إلى أهمية هذا الدعم في مواجهة التحديات الراهنة.
كما ثمّن الموقف التركي الداعم، مؤكدا: “نقدّر موقف الرئيس التركي الذي أكد دعمه الكامل لدولة الصومال”، معتبرا أن هذا الدعم يعزز جهود بلاده في الحفاظ على وحدتها وأمنها.
والجمعة، أعلنت إسرائيل “الاعتراف الرسمي بجمهورية أرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة”، لتصبح تل أبیب “الوحيدة التي تعترف بأرض الصومال”.
وأثارت الخطوة الإسرائيلية رفضا إقليميا واسعا، لا سيما من قِبل جامعة الدول العربیة التي اعتبرتها خطوة غير قانونية، و”تشكّل تهديدا للسلم والأمن الدوليين”، مؤكدة أنها تعبّر عن طمع تل أبيب “في تحقيق أجندات سياسية وأمنية واقتصادية مرفوضة رفضا قاطعا”.