رئيس البرلمان اللبناني: منفتحون على مناقشة سلاح المقاومة ضمن حوار توافقي

أكد رئيس البرلمان اللبناني في تصريحات نقلتها قناة الجزيرة أن لبنان ما زال متمسكًا بالوحدة الوطنية والحوار كخيار أساسي لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، محذرًا من خطورة أن يجتمع «الجهل والتعصب» ليصبح سلوكًا عامًا، واصفًا ذلك بأنه الطريق إلى الخراب.
بيان رئيس البرلمان اللبناني:
وقال رئيس البرلمان اللبناني، إن «العقول الشيطانية أخطر على لبنان من سلاح المقاومة الذي حرر الأرض»، مشددًا على أن موضوع سلاح المقاومة يمكن مناقشته في إطار حوار توافقي هادئ، بعيدًا عن أي محاولات لفرض شروط أو الدخول في صراعات داخلية من شأنها تهديد الاستقرار.
وأضاف أن لبنان نفذ التزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، بينما لم تلتزم إسرائيل، بل زادت من احتلالها لأراضٍ لبنانية ومنعت سكان أكثر من 30 بلدة من العودة إلى قراهم. وانتقد في هذا السياق «الورقة الأمريكية» التي قال إنها لا تتوافق مع مبدأ حصر السلاح، بل جاءت كبديل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وشدد رئيس البرلمان اللبناني على أن تحميل الجيش اللبناني مسؤوليات تفوق إمكاناته أو رمي «كرة النار» في حضنه أمر غير مقبول، داعيًا إلى تعزيز التعاون والوحدة الوطنية.
وحذّر في الوقت نفسه من تصاعد خطاب الكراهية الذي بدأ يغزو العقول والشاشات ومنصات التواصل، مؤكدًا أن زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي للجنوب اللبناني تمثل «إهانة للبنان» وسيادته.