إنفوجراف| بعد استخدامه في ضرب إسرائيل.. معلومات عن صاروخ إيران الباليستي «خرمشهر 4»
بعد استخدامه في ضرب أهداف إسرائيلية، تصدّر صاروخ خرمشهر 4 الإيراني العناوين الدولية كأحد أقوى الصواريخ الباليستية المتوسطة المدى ضمن الترسانة الإيرانية.

ويُصنف هذا الصاروخ ضمن فئة الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، مع تصميم متطور يرفع من قدرات الردع الإيرانية في مواجهة التهديدات الإقليمية والدولية.
ويبلغ مدى صاروخ "خرمشهر 4" حتى 2000 كيلومتر، ما يسمح له بضرب أهداف استراتيجية في نطاق واسع من الشرق الأوسط، بما يشمل إسرائيل وجزء من الدول المجاورة. ويتميز الرأس الحربي للصاروخ بوزن يصل إلى 1500 كيلوجرام، وقادر على المناورة لتجاوز الدفاعات الجوية التقليدية، ما يجعله صعب الاعتراض من أنظمة الدفاع الصاروخي الحديثة.
وتظهر البيانات التقنية أن الصاروخ قادر على التحليق بسرعة فائقة، تصل إلى 16 ماخ خارج الغلاف الجوي، و8 ماخ داخل الغلاف الجوي، مع دقة عالية، حيث يقارب هامش الخطأ 30 متراً فقط، وهو معدل دقة يرفع قدرات الصاروخ على إصابة أهداف دقيقة في المراحل النهائية من مساره.
كما يتميز الصاروخ بقدرته على مقاومة أنظمة الحرب الإلكترونية، ما يزيد من احتمالات نجاح أي عملية إطلاق في بيئات مليئة بالتشويش العسكري والإلكتروني. ويعتمد "خرمشهر 4" على الوقود السائل مع نظام توجيه مطور، ما يعزز دقة إصابته ويتيح له تنفيذ مناورات نهائية صعبة، تجعل اعتراضه أمراً معقداً للغاية.
وتشير مصادر عسكرية إلى أن الصاروخ جاهز للإطلاق خلال 15 دقيقة فقط، ما يعكس سرعة جاهزيته التشغيلية العالية، ويزيد من قيمة البرنامج الصاروخي الإيراني كأداة ردع سريعة وفعالة ضد أي تهديد محتمل في المنطقة. ويعد "خرمشهر 4" جزءاً من برنامج إيران المستمر لتطوير صواريخ باليستية ذات قدرات هجومية ودفاعية متقدمة، ضمن جهود طهران لتعزيز الردع الاستراتيجي على مستوى المنطقة.
وتأتي هذه القدرات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر العسكري، في ظل الصراعات المستمرة بين إيران وإسرائيل، وتصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وحلفائها، ما يجعل صاروخ "خرمشهر 4" أحد أهم أدوات الردع الإيرانية القادرة على تغيير موازين القوة العسكرية في المنطقة.