مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران تصعّد تحذيراتها لأوروبا وتلوّح باستهداف البنية التحتية للطاقة وإغلاق مضيق هرمز

نشر
الأمصار

صعّدت إيران، الأربعاء، لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، محذرة الدول الأوروبية من تقديم أي دعم عسكري لواشنطن، ومهددة بتوسيع نطاق الرد ليشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة، في ظل استمرار المواجهة العسكرية بين الجانبين.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني إن أي دولة أوروبية تضع قواعدها أو أراضيها تحت تصرف "المعتدي" ستُعد شريكاً في العدوان، مؤكداً أن طهران ستتعامل معها على هذا الأساس.
وجاءت التصريحات عقب موافقة البرلمان البلغاري على السماح بتمركز مؤقت لطائرات أمريكية مخصصة للتزود بالوقود في قاعدة بيزمر الجوية، وهي خطوة اعتبرتها طهران مشاركة مباشرة في العمليات العسكرية، ووصفتها بأنها تمثل تواطؤاً في "العدوان وجرائم الحرب".
وفي تصعيد موازٍ، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية أن أي استهداف أمريكي للبنية التحتية الإيرانية سيقابل برد يشمل منشآت النفط والغاز والكهرباء في المنطقة. وأضاف أن إيران "لن تسمح بتصدير قطرة نفط واحدة" إذا تعرضت منشآتها الحيوية لهجمات، مشيراً إلى أن استمرار التهديدات الأمريكية لن يؤدي إلا إلى اتساع رقعة الحرب.
وأكد البيان أن مضيق هرمز بات خاضعاً لإجراءات أمنية إيرانية مشددة، موضحاً أن أي سفينة تعبر الممر المائي يتعين عليها الالتزام بالمسارات والتعليمات التي تحددها طهران.
من جانبه، قال قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني إن استهداف الجسور أو محطات الكهرباء داخل إيران سيقود إلى رد يطال مصادر الطاقة لدى "حلفاء الولايات المتحدة والدول المستضيفة لقواتها"، في إشارة إلى احتمال توسيع دائرة الأهداف خارج الأراضي الإيرانية.
بدورها، أعلنت بحرية الحرس الثوري أن مدخلي مضيق هرمز ومخرجه يخضعان لـ"سيطرة كاملة"، محذرة السفن من استخدام أي مسارات بديلة وصفتها بأنها غير آمنة في ظل التطورات العسكرية الجارية.
وفي السياق ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أمن الملاحة في مضيق هرمز لن يعود إلى سابق عهده ما دامت القوات الأمريكية موجودة في المنطقة، مضيفاً أن "أحداً لن يتمكن من بيع النفط إذا مُنعت إيران من تصديره"، ومشدداً على أن أمن المنطقة يجب أن يكون متبادلاً، وأن أي مساس بأمن إيران سيقابله رد يطال البنية التحتية الحيوية في محيطها.
وفي المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل اعتزامها توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران خلال الأيام المقبلة، مع دراسة استخدام قاذفات استراتيجية ثقيلة للمرة الأولى منذ اندلاع الجولة الحالية من التصعيد، في خطوة قد تعكس انتقال العمليات إلى مرحلة أكثر كثافة واتساعاً إذا استمرت المواجهة بين الطرفين.