أمير قطر والرئيس السوري يبحثان تطورات المنطقة وجهود التهدئة وخفض التصعيد
حث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مستجدات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وأوضح الديوان الأميري القطري، في بيان، أن الاتصال تناول العلاقات الأخوية بين قطر وسوريا، وسبل تعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وأضاف البيان أن الجانبين استعرضا أبرز التطورات الإقليمية والدولية، مع التركيز على المستجدات في الشرق الأوسط، والجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة لاحتواء التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار.
ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة، مع استمرار التوترات الأمنية وتبادل الرسائل السياسية بين عدد من الأطراف الإقليمية والدولية، وسط مساعٍ لتفادي اتساع دائرة الصراع وتأثيراته على أمن المنطقة واستقرارها.
وتحرص الدوحة خلال الفترة الأخيرة على مواصلة اتصالاتها مع عدد من قادة الدول، في إطار دعم الحلول السياسية وتشجيع الحوار لمعالجة الأزمات الإقليمية، انطلاقاً من نهجها الداعي إلى تسوية الخلافات عبر الوسائل الدبلوماسية.
كما يعكس التواصل بين الجانبين استمرار مساعي تطوير العلاقات القطرية السورية، بعد استئنافها خلال الفترة الماضية، في ظل توجه عربي أوسع لإعادة تنشيط قنوات التعاون مع دمشق، وبحث الملفات المشتركة ذات الطابع السياسي والاقتصادي والإنساني.
ويؤكد البلدان، وفق البيانات الرسمية الصادرة عنهما، أهمية استمرار التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية، بما يسهم في دعم الاستقرار، وتخفيف حدة التوتر، وتعزيز فرص التوصل إلى حلول سياسية للأزمات التي تشهدها المنطقة.