مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بريطانيا تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من اضطرابات محتملة في حركة الطيران

نشر
الأمصار

دعت بريطانيا مواطنيها الموجودين في إسرائيل ودول الشرق الأوسط إلى الاستعداد لاحتمال حدوث اضطرابات مفاجئة في حركة الطيران، بما في ذلك إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجالات الجوية بصورة مؤقتة، وذلك على خلفية التوترات الأمنية المستمرة في المنطقة.

 

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتنمية البريطانية، ضمن أحدث تحديث لإرشادات السفر، أن الوضع الأمني في الشرق الأوسط لا يزال غير مستقر وقابل للتغير السريع، محذرة من إمكانية وقوع تصعيد أو هجمات إضافية قد تؤثر على حركة النقل الجوي والسفر الإقليمي.

 

وحثت الخارجية الرعايا البريطانيين على متابعة التحديثات الرسمية بشكل مستمر، والتأكد من جاهزية خطط سفر بديلة، مع توقع إمكانية إلغاء الرحلات أو تأخيرها، وإغلاق بعض المجالات الجوية دون سابق إنذار.

 

واشنطن تبلغ إسرائيل بخطة لتوسيع هجماتها على إيران

 

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل باعتزامها تصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران خلال الأيام المقبلة، في إطار تنسيق أمني متواصل بين الجانبين لمواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية.

ووفقًا للتقرير، أبلغت الإدارة الأمريكية الجانب الإسرائيلي بأنها تستعد لتكثيف الضربات الجوية على أهداف داخل إيران باستخدام قاذفات استراتيجية ثقيلة، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط العسكري على طهران، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من التنسيق العملياتي والاستخباراتي مع إسرائيل.

وأشار التقرير إلى أن القوات الأمريكية سبق أن استخدمت هذا النوع من القاذفات خلال عملية "زئير الأسد"، حيث أقلعت الطائرات من قواعد عسكرية في بريطانيا ونفذت ضربات ضد مواقع داخل إيران، وهو ما يعكس قدرة واشنطن على تنفيذ عمليات بعيدة المدى خلال فترة زمنية قصيرة.

وأضاف أن الاتصالات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تركز حاليًا على الاستعداد لأي رد إيراني محتمل، سواء باستهداف القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة أو توجيه ضربات نحو إسرائيل، الأمر الذي قد يدفع تل أبيب إلى تنفيذ عمليات عسكرية جديدة داخل الأراضي الإيرانية إذا تطورت الأحداث.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وتبادل الرسائل العسكرية والسياسية بين الطرفين، بينما تشهد المنطقة حالة من الاستنفار الأمني مع تزايد التحذيرات من احتمالية اتساع الصراع ليشمل أطرافًا إقليمية أخرى، وهو ما يثير مخاوف المجتمع الدولي من تداعيات أمنية واقتصادية قد تمتد إلى أسواق الطاقة وحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

في المقابل، تواصل الولايات المتحدة تعزيز التنسيق مع حلفائها في المنطقة، بينما تراقب إسرائيل التطورات عن كثب تحسبًا لأي رد فعل إيراني، في وقت يرى فيه مراقبون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، سواء بالاتجاه نحو مزيد من التصعيد العسكري أو العودة إلى المسارات الدبلوماسية لاحتواء التوتر.