مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجالية المصرية فى باريس تنظم وقفة لتكريم منتخب الفراعنة بعد أدائه بالمونديال

نشر
الأمصار

نظم عدد من أبناء الجالية المصرية في فرنسا، مساء اليوم الأحد، وقفة حضارية في ميدان "لاريبوبليك" (الجمهورية) بالعاصمة باريس، للاحتفاء بمنتخب مصر الوطني لكرة القدم، الذي قدم أداءً مشرفاً وبطولياً في مونديال 2026

وأكد أبناء مصر في فرنسا أن المنتخب نجح في الوصول إلى الدور الستة عشر، وخرج من المونديال بعد أن لعب مباراة كبيرة أمام منتخب الأرجنتين "حامل لقب بطل العالم"، وقدّم أداءً رائعاً يبعث على الفخر والاعتزاز لكل عربي ومصري وأفريقي.

وأوضح المشاركون في الوقفة أنهم انتظروا حلول عطلة نهاية الأسبوع (الويك إند) للتجمع، مشيرين إلى أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة لم يمنعهم من الاحتشاد لتقديم الشكر والتقدير لنجوم مصر بقيادة المدير الفني حسام حسن، معربين عن ثقتهم الكاملة في أن هذا الإنجاز التاريخي سيكون بداية لعهد جديد تعود فيه الكرة المصرية لمنصات التتويج العالمية، وركيزة أساسية لبناء جيل قوي قادر على المنافسة في البطولات الدولية المقبلة.

ورفرفت أعلام مصر في ميدان الجمهورية بالعاصمة باريس، أبرز ميادين فرنسا، وسط هتافات وأغاني وطنية حظت بإعجاب المارة الذين انضم منهم للتعبير عن دعمهم لمنتخب مصر وإعجاباتهم به.

كما تقدم أبناء الجالية المصرية برسالة تقدير واعتزاز إلى منتخب المغرب الشقيق، مشيدين بأداء أسود الأطلس المشرف وبطولته المعهودة التي جسدت الروح القتالية العالية للكرة العربية والأفريقية في المونديال، موجهين تهنئة قلبية إلى الشعب المغربي.

كان الإعلام الفرنسي قد سلّط الضوء على أن "الفراعنة" كانوا على بُعد 10 دقائق فقط من تحقيق إنجاز تاريخي والإطاحة بحامل اللقب، قبل أن يتحول المشهد إلى دراما تحكيمية بطلها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسييه.

وأفردت وسائل الإعلام الفرنسية مساحات واسعة لتغطية الانتقادات الموجهة للتحكيم والاتهام بالإبقاء على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في البطولة لأغراض تسويقية ومادية.

وفي تغطيتها للحدث، لم تُغفل قناة "M6" الناقلة للمونديال في فرنسا الإشادة بأداء الفراعنة رغم توديع البطولة، حيث أثنى معلقو القناة أثناء البث المباشر على الثقة العالية التي لعب بها المنتخب المصري، وبصمود خط دفاعه، وبتصديات الحارس مصطفى شوبير المذهلة.

وأكد معلقو المباراة أن الفراعنة أوقفوا خطورة ميسي ولعبوا بثقة كبيرة وحرية هجومية، وصنعوا كل ما كان مطلوباً منهم تنفيذه مع مدير فني وطني ظل واقفاً وموجهاً لهم طوال الـ 90 دقيقة، مشددين على أن حسام حسن بذل قصارى جهده، وعلى أن ميسي لن ينسى أسماء مثل "زيكو" و"هيثم حسن" أبداً، منوّهين بأن مصر صنعت المجد أمام إحدى القوى الكبرى في عالم كرة القدم.

وأجمعت وسائل الإعلام الفرنسية على أن خروج المنتخب المصري حمل مرارة شديدة؛ خاصة أن نسبة تأهل الأرجنتين حتى الدقيقة 78 من زمن اللقاء لم تكن تتعدى 0.6%، تاركًا خلفه قضية تحكيمية ستظل تثير الجدل طويلًا في أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وفي تاريخ بطولات كأس العالم.