بالإنفوجراف| أكبر 10 ميزانيات دفاعية في العالم.. أمريكا في الصدارة والسعودية الأولى عربيًا
واصلت الدول الكبرى زيادة إنفاقها العسكري خلال عام 2025 في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة والتوترات الجيوسياسية في عدد من مناطق العالم، حيث تصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر ميزانيات الدفاع عالميًا، فيما جاءت السعودية في صدارة الدول العربية والسابعة على مستوى العالم.

وبحسب أحدث البيانات، بلغت ميزانية الدفاع الأمريكية نحو 921 مليار دولار، لتحتفظ واشنطن بفارق كبير عن بقية دول العالم، مدفوعة ببرامج تحديث القوات المسلحة، وتطوير القدرات العسكرية، وتعزيز الانتشار العسكري في مناطق عدة حول العالم.
وجاءت الصين في المركز الثاني عالميًا بميزانية دفاع بلغت 251.3 مليار دولار، في إطار استمرار بكين في تحديث قواتها المسلحة وتوسيع قدراتها البحرية والجوية والتكنولوجية.
أما روسيا فاحتلت المرتبة الثالثة بإنفاق عسكري وصل إلى 161.2 مليار دولار، في ظل استمرار الإنفاق المرتبط بالعمليات العسكرية وتطوير الصناعات الدفاعية.
وحلت ألمانيا في المركز الرابع بميزانية دفاع بلغت 107.3 مليار دولار، ضمن خططها الرامية إلى تعزيز جاهزية قواتها المسلحة وتحديث معداتها العسكرية، بينما جاءت بريطانيا في المرتبة الخامسة بإنفاق وصل إلى 94.3 مليار دولار.
واحتلت الهند المركز السادس عالميًا بميزانية دفاعية بلغت 78.3 مليار دولار، مع مواصلة الاستثمار في تطوير الصناعات العسكرية المحلية وتعزيز قدرات الجيش.
وتصدرت السعودية الدول العربية وجاءت في المركز السابع عالميًا بميزانية دفاع بلغت 72.5 مليار دولار، في إطار برامج تطوير القوات المسلحة وتعزيز منظومات الدفاع والأمن، لتظل الدولة العربية الأعلى إنفاقًا على القطاع الدفاعي.
وجاءت فرنسا في المركز الثامن بميزانية دفاع بلغت 70 مليار دولار، تلتها اليابان في المركز التاسع بإنفاق وصل إلى 58.9 مليار دولار، مدفوعة بخطط تعزيز قدراتها الدفاعية في ظل المتغيرات الأمنية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
واختتمت أوكرانيا قائمة أكبر عشر ميزانيات دفاع في العالم خلال عام 2025، بعدما بلغ إنفاقها العسكري نحو 44.4 مليار دولار، في ظل استمرار جهودها لدعم قدراتها العسكرية وتلبية متطلبات الأمن والدفاع.
وتعكس هذه الأرقام استمرار تصاعد الإنفاق العسكري عالميًا، مع اتجاه العديد من الدول إلى زيادة مخصصات الدفاع لمواجهة التحديات الأمنية، وتحديث الجيوش، والاستثمار في التقنيات العسكرية الحديثة، وهو ما يعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها المشهد الأمني الدولي.