مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

عون: زيارة واشنطن تمثل فرصة لتعزيز استقرار لبنان

نشر
الأمصار

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن زيارته المرتقبة إلى الولايات المتحدة ولقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحملان فرصًا إيجابية للبنان، في ظل ما وصفه بالاهتمام الأمريكي المتزايد بدعم استقرار البلاد والمساهمة في التوصل إلى حلول دائمة للتوترات والاعتداءات الإسرائيلية، بما ينعكس على أمن المنطقة واستقرارها.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس اللبناني وفد الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين، حيث شدد على أن مسؤوليته الوطنية تفرض عليه مواصلة العمل من أجل ترسيخ الاستقرار، باعتباره الركيزة الأساسية لإطلاق مسار التعافي الاقتصادي واستعادة ثقة المستثمرين بالاقتصاد اللبناني.

وأوضح عون أن خيار المفاوضات أثبت حتى الآن جدواه في الحد من وتيرة التصعيد العسكري، مؤكدًا أنه يحظى بتأييد شريحة واسعة من اللبنانيين الذين يتطلعون إلى إنهاء الأزمات المتراكمة وتهيئة الظروف المناسبة لإعادة بناء الاقتصاد. كما دعا المواطنين إلى التمسك بالأمل والثقة، مشيرًا إلى أن لبنان يمتلك فرصة حقيقية للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا رغم التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي يواجهها.

من جانبه، أعرب رئيس الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين، فؤاد زمكحل، عن دعم الاتحاد الكامل للمواقف التي يتبناها الرئيس اللبناني، مؤكدًا أن مجتمع الأعمال في الداخل والخارج يساند الجهود الرامية إلى إنجاح مسار المفاوضات باعتباره الطريق الأكثر واقعية لاستعادة الأمن والاستقرار.

وأضاف أن رجال الأعمال اللبنانيين يعولون على المرحلة المقبلة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، لافتًا إلى أن تحقيق الاستقرار السياسي والأمني يمثل الشرط الأساسي لعودة النشاط الاقتصادي وتعزيز بيئة الأعمال.

وأشار زمكحل إلى أن لبنان يقف أمام فرصة مهمة لإطلاق مرحلة جديدة من التنمية، داعيًا إلى تبني مفهوم "اقتصاد السلام" بدلًا من "اقتصاد الحرب"، بما يسهم في توجيه الموارد نحو الاستثمار والإنتاج وخلق فرص العمل، ويساعد على استعادة ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية الدولية.

ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه الأطراف الدولية والإقليمية جهودها لاحتواء التوترات في المنطقة، وسط آمال بأن تسهم التحركات الدبلوماسية واللقاءات المرتقبة في دعم الاستقرار السياسي والأمني، وتهيئة المناخ اللازم لدفع عجلة الاقتصاد اللبناني نحو التعافي بعد سنوات من الأزمات المتلاحقة.