السعودية وعُمان تبحثان أمن مضيق هرمز وتعزيز التعاون الاستراتيجي
بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، خلال جلسة مباحثات رسمية في العاصمة العُمانية مسقط، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مستجدات مضيق هرمز وأمن الملاحة البحرية.
وأكد الجانبان أهمية الحفاظ على أمن الممرات المائية، وضمان حرية الملاحة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.
وتناولت المباحثات تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة، ويرفع مستوى الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، إلى جانب دعم مسيرة العمل الخليجي المشترك.
كما استعرض الوزيران عددًا من المشروعات الاستراتيجية المشتركة، وفي مقدمتها مشروع المنفذ البري بين البلدين، وبحثا فرص التعاون في مجالات النقل والربط اللوجستي، بما يعزز التكامل الإقليمي.
وشملت المباحثات أيضًا سبل توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، وتشجيع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الفرص الاستثمارية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم تطلعات قيادتي البلدين ويعزز آفاق التعاون الثنائي.
السعودية وفرنسا تبحثان الأوضاع في المنطقة ودعم الاستقرار والأمن
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في اتصال هاتفي مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية جان نويل بارو، مجمل الأوضاع في المنطقة.
كما جرى خلال الاتصال، وفقا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، بحث الجهود المشتركة في دعم الأمن والاستقرار.
السعودية والبحرين تبحثان تطورات المنطقة وتؤكدان أهمية حماية أمن الملاحة في الخليج
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، الأحد، مع وزير الخارجية البحريني الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق المشترك لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجاءت المباحثات خلال لقاء ثنائي عقد في العاصمة الرياض، تناول العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد الوزيران أهمية الحفاظ على أمن الملاحة البحرية في الخليج العربي، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار المنطقة واستمرار حركة التجارة الدولية، في ظل التحديات الأمنية التي شهدتها الممرات البحرية خلال السنوات الأخيرة.
كما استعرض الجانبان مستوى التعاون القائم بين البلدين، وبحثا آليات تعزيز التنسيق السياسي والدبلوماسي بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز العمل الخليجي المشترك في مواجهة التطورات الإقليمية.
وكان وزير الخارجية البحريني قد وصل، في وقت سابق الأحد، إلى العاصمة السعودية في زيارة رسمية، حيث كان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي.
وتربط السعودية والبحرين علاقات سياسية واقتصادية وأمنية وثيقة، ويجمعهما تنسيق مستمر في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب التعاون في عدد من الملفات الإقليمية. وتحرص الدولتان على توحيد المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما ما يتعلق بأمن الخليج، واستقرار أسواق الطاقة، وحماية خطوط الملاحة البحرية.
ويأتي اللقاء في ظل حراك دبلوماسي تشهده المنطقة لمتابعة عدد من الملفات السياسية والأمنية، من بينها المفاوضات الأمريكية الإيرانية، والجهود الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي وتعزيز الاستقرار.