مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الخنوس: طموح المغرب لا يتوقف عند ربع نهائي المونديال

نشر
الأمصار

أكد بلال الخنوس، لاعب المنتخب المغربي، أن تأهل "أسود الأطلس" إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 ليس سوى محطة جديدة في رحلة المنتخب، مشددًا على أن طموح اللاعبين يتمثل في مواصلة المشوار والمنافسة على مراكز متقدمة، بعد الأداء المميز الذي قدمه الفريق منذ انطلاق البطولة.
وجاءت تصريحات الخنوس عقب الفوز المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، وهي النتيجة التي منحت المنتخب المغربي بطاقة العبور إلى ربع النهائي، في إنجاز تاريخي عزز مكانة "أسود الأطلس" على الساحة العالمية، بعدما أصبحوا أول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور في نسختين متتاليتين من كأس العالم.
وقال لاعب وسط المغرب إن الانتصار جاء أمام منافس قوي، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة، لكن الروح الجماعية والالتزام التكتيكي داخل الملعب كانا العاملين الحاسمين في حسم بطاقة التأهل. وأضاف أن المنتخب يمتلك طموحات كبيرة خلال النسخة الحالية، وأن جميع اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على مواصلة النتائج الإيجابية والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.
ووجّه الخنوس رسالة تقدير إلى الجماهير المغربية، معربًا عن امتنانه للدعم المتواصل الذي يحظى به المنتخب، كما تقدم بالشكر إلى جلالة الملك والشعب المغربي، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأن هدفهم يتمثل في مواصلة إسعاد الجماهير وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المغربية.
وجاء تأهل المغرب بعد عرض قوي أمام كندا، حيث فرض المنتخب سيطرته على مجريات اللقاء ونجح في حسم المباراة بثلاثية نظيفة، ليواصل كتابة فصل جديد من نجاحاته في كأس العالم. كما شهدت المباراة رقمًا لافتًا بخروج المنتخب الكندي من دور الـ16، ليصبح أول منتخب مستضيف يغادر منافسات مونديال 2026 من هذا الدور.
ولم يقتصر الإشادة بأداء المنتخب المغربي على النتائج فقط، بل امتد إلى المستوى الفردي الذي يقدمه بلال الخنوس، إذ وصفته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية بأنه "الخيط الناظم" في منظومة لعب المنتخب، معتبرة أنه أحد أبرز مفاتيح الأداء بفضل رؤيته في وسط الملعب، ودقته في صناعة الفرص، وقدرته على الربط بين الخطوط وإيقاع اللعب.
ويرى متابعون أن الخنوس بات يمثل أحد أبرز عناصر الجيل الجديد للكرة المغربية، بعدما واصل تطوره في الملاعب الأوروبية، متنقلًا بين جينك وليستر سيتي قبل انتقاله إلى شتوتجارت، وهو ما انعكس على أدائه مع المنتخب الوطني، الذي يعتمد عليه بصورة متزايدة في إدارة نسق المباريات وصناعة الحلول الهجومية.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي المواجهة المقبلة لأسود الأطلس في ربع النهائي، وسط آمال بمواصلة المسيرة التاريخية وتحقيق إنجاز غير مسبوق، في ظل الأداء المتوازن الذي يقدمه المنتخب، والثقة المتزايدة داخل صفوف اللاعبين بإمكانية منافسة كبار المنتخبات على لقب كأس العالم.