مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قبرص تطالب بمحاسبة منفذي تفجير دمشق وتؤكد دعم استقرار سوريا

نشر
الأمصار

أدانت قبرص الهجوم الذي استهدف منطقة الحجاز وسط العاصمة السورية دمشق، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن التفجير، ومؤكدة أن استقرار سوريا يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية القبرصية، في بيان صدر السبت، إن الحكومة القبرصية تتابع بقلق تداعيات الانفجار الذي أوقع عددًا من الضحايا المدنيين، معربة عن خالص تعازيها لأسر القتلى، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. كما شددت على ضرورة تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة في أسرع وقت.
وجددت الخارجية القبرصية موقفها الداعم لاستقرار سوريا، معتبرة أن تحقيق الأمن داخل البلاد ينعكس بصورة مباشرة على استقرار منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، في ظل التحديات الأمنية والإنسانية التي تشهدها المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
وجاء الموقف القبرصي عقب التفجير الذي استهدف مقهى شعبيًا في منطقة الحجاز بوسط دمشق، وأسفر عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة ما لا يقل عن 20 آخرين، بحسب الحصيلة الأولية، فيما سارعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى نقل المصابين وإخلاء موقع الانفجار، بالتزامن مع انتشار أمني في محيط المنطقة.
ويُعد الهجوم من أكثر الحوادث دموية التي شهدتها العاصمة السورية خلال الفترة الأخيرة، إذ استهدف منطقة مكتظة بالمدنيين، ما أدى إلى سقوط ضحايا وإلحاق أضرار مادية بالموقع وعدد من المنشآت المجاورة. كما باشرت الجهات المختصة تحقيقاتها لكشف ملابسات الانفجار وتحديد الجهة المسؤولة عنه.
وتأتي الإدانة القبرصية ضمن سلسلة مواقف دولية أعقبت الهجوم، وسط دعوات متزايدة إلى حماية المدنيين ومنع استهداف المناطق السكنية، مع التأكيد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في سوريا، باعتبار أن أي تدهور أمني جديد ستكون له تداعيات تتجاوز الحدود السورية وتمتد إلى المنطقة بأكملها.
وتربط قبرص وسوريا علاقات جغرافية وسياسية تجعل نيقوسيا تتابع عن كثب التطورات الأمنية في الأراضي السورية، لا سيما في ظل تأثير الأوضاع هناك على ملفات إقليمية متعددة، من بينها أمن شرق المتوسط، والهجرة، والاستقرار الإقليمي، وهو ما يفسر تأكيد الخارجية القبرصية مجددًا على دعمها لكل الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الاستقرار داخل سوريا.