العراق.. انطلاق مراسيم ركضة طويريج في كربلاء المقدسة
انطلقت، اليوم الجمعة، في مدينة كربلاء المقدسة مراسيم ركضة طويريج بمشاركة جموع غفيرة من المعزين، حيث تهرول باتجاه مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) ومنه الى مرقد أخيه العباس (عليه السلام) في طقوس تقام بعد أداء صلاة الظهر يوم العاشر من محرم الحرام.
مدينة كربلاء المقدسة مراسيم ركضة طويريج بمشاركة جموع غفيرة من المعزين:
وأحيت جموع المسلمين مراسيم العاشر من محرم الحرام ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام) حيث اتخذت محافظة كربلاء المقدسة جميع الاستعدادات الأمنية والخدمية لاستقبال ملايين الزائرين من داخل العراق وخارجه.
استذكرت العتبة العباسية المقدسة في العراق، فاجعة جريمة سبايكر التي راح ضحيتها الآلاف من أبناء شعبنا من منتسبي القوات الأمنية والمدنيين.
وفي هذا الصدد، قال رئيس المركز العراقي لتوثيق جرائم التطرف، عباس القريشي لوكالة الأنباء العراقية(واع): إن "العراقيين يقفون اليوم وقفة وفاء واستذكار أمام واحدة من أبشع الجرائم الجماعية التي شهدها العراق في العصر الحديث وهي مجزرة سبايكر التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية في حزيران عام 2014 وراح ضحيتها (2157) شهيداً من طلبة القوة الجوية والشباب العراقيين الذين وقعوا في قبضة الإرهاب بعد أن جُردوا من وسائل الدفاع عن أنفسهم".
وأضاف، أن "هذه الجريمة مثلت انتهاكاً خطيراً لحق الإنسان في الحياة واعتداءً صارخاً على الكرامة الإنسانية عندما تعرض الضحايا الى القتل الجماعي المنظم بعد أن أُسروا في مشاهد وثقتها الأدلة والشهادات وأكدتها عمليات البحث والتحقيق والرفات في المقابر الجماعية".
وأشار الى أن "قتل الأسرى حسب القانون الدولي يعد جريمة العاجزين عن القتال من منظوره القانوني حرباً مكتملة الأركان وانتهاكاً جسيماً لاتفاقيات جنيف كما أن المنهجية البربرية المتبعة في هذه الجريمة وعدد ضحاياها والجهة المنظمة لها تجعلها واحدة من أخطر الجرائم التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية ضد المدنيين والأشخاص المحميين في العراق".
وتابع أن "مجزرة سبايكر لم تستهدف أفراداً فحسب وإنما استهدفت أُسراً بأكملها ومستقبل الآلاف منها وما زالت تحمل آثار الفاجعة حتى اليوم وقد تحولت معاناة ذوي الضحايا إلى قضية إنسانية ووطنية تتطلب استمرار الجهود الرامية إلى كشف الحقيقة الكاملة وتوثيق الوقائع وحفظ الأدلة وضمان عدم إفلات أي متورط من المساءلة القانونية".

