العراق يؤكد تضامنه مع فنزويلا إثر حادث الزلزالين اللذين ضربا البلاد
أعربت وزارة الخارجية في العراق، اليوم الخميس، عن بالغ تضامنها وصادق مواساتها مع جمهورية فنزويلا البوليفارية، إثر الزلزالين اللذين ضربا البلاد.
بيان وزارة الخارجية في العراق:
وقالت وزارة الخارجية في العراق، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنها "تُعرب عن بالغ تضامنها وصادق مواساتها مع جمهورية فنزويلا البوليفارية، إثر الزلزالين اللذين ضربا البلاد، وأسفرا عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، فضلًا عن الأضرار المادية الجسيمة التي لحقت بالمناطق المتضررة".
وأضاف: "وإذ تشاطر جمهورية العراق حكومةَ جمهورية فنزويلا البوليفارية وشعبَها الصديق مشاعر الحزن في هذا الظرف الأليم، فإنها تؤكد وقوفها إلى جانب فنزويلا وتضامنها الكامل معها في مواجهة آثار هذه الكارثة".
وتابعت: "كما تتقدم الوزارة بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، ومتمنيةً الشفاء العاجل للمصابين".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إرسال فريق إنقاذ فرنسي متخصص إلى فنزويلا للمشاركة في جهود الإغاثة والبحث عن المفقودين، وذلك عقب الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد وتسببا في خسائر بشرية ومادية كبيرة، خاصة في العاصمة كاراكاس وعدد من المناطق الأخرى.
وأكد الرئيس الفرنسي، في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن بلاده تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في فنزويلا، مشيرًا إلى أنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيسة فنزويلا بالإنابة ديلسي رودريغيز لبحث تداعيات الكارثة الطبيعية وسبل تقديم الدعم العاجل للمتضررين.
وأوضح ماكرون أن الاتصال تناول حجم الأضرار التي خلفها الزلزال، والاحتياجات الإنسانية العاجلة التي تواجهها السلطات الفنزويلية في ظل استمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة. كما أعرب عن تضامن فرنسا الكامل مع الشعب الفنزويلي في هذه الظروف الصعبة، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن بلاده ستتحرك بشكل سريع بالتنسيق مع شركائها الأوروبيين من أجل تقديم المساعدة اللازمة للمناطق المتضررة، مؤكدًا أن الاستجابة الفرنسية تأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تخفيف آثار الكارثة الإنسانية التي خلفها الزلزال.
وأضاف أن فريق الإنقاذ الفرنسي الذي تقرر إرساله يضم 85 عنصرًا من المتخصصين في عمليات البحث والإنقاذ وإزالة الأنقاض، إلى جانب خبراء في إدارة الكوارث والتعامل مع حالات الطوارئ. ومن المتوقع أن يباشر الفريق مهامه فور وصوله إلى الأراضي الفنزويلية، للمساهمة في عمليات البحث عن ناجين وتقديم الدعم الفني واللوجستي للجهات المحلية.

