مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

طقس السعودية اليوم.. رياح مثيرة للأتربة وسحب رعدية ممطرة

نشر
الأمصار

كشف المركز الوطني للأرصاد في السعودية، عن توقعات الطقس اليوم الجمعة في المملكة، منبها من رياح نشطة ومثيرة للأتربة وسحب رعدية ممطرة على 5 مناطق.

حسب بيان الأرصاد؛ يستمر تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة، وتصل إلى شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية على طريق الساحل الواصل إلى جازان.

في حين تكون السماء غائمة جزئياً مع فرصة تكون السحب الرعدية الممطرة المصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق جازان، عسير والباحة.

البحر الأحمر

  • الرياح السطحية: شمالية غربية بسرعة 20-45 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة على الجزء الجنوبي.
  • ارتفاع الموج: من متر إلى مترين يصل إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي.
  • حالة البحر: متوسط الموج يصل إلى مائج على الجزء الجنوبي.

الخليج العربي

  • الرياح السطحية: شمالية غربية إلى جنوبية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة تصل إلى 45 كم/ساعة على الجزء الجنوبي.
  • ارتفاع الموج: من نصف المتر إلى متر ونصف يصل إلى مترين على الجزء الجنوبي.
  • حالة البحر: خفيف إلى متوسط الموج

وتوقع صندوق النقد الدولي أن تشهد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم وأكبر اقتصاد في العالم العربي، نمواً بنسبة 3.1% في عام 2026، لتكون أقل تأثراً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقارنة بجيرانها في الخليج.

وقال الصندوق، في أحدث تقرير له عن آفاق الاقتصاد العالمي: «من المتوقع أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تباطؤاً حاداً في النمو هذا العام في ظل تداعيات الحرب على إيران».

 


إطالة أمد الصراع


وخفّض الصندوق توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لمنطقة الشرق الأوسط إلى 1.1%، أي أقل من 2.8 نقطة مئوية عن توقعاته في يناير الماضي.

 


وأشار إلى أنه من المتوقع أن ينتعش النمو إلى 4.8% في عام 2027. لكنه أفاد أن تقديراته لعام 2027 تفترض عودة إنتاج الطاقة وحركة النقل في المنطقة إلى وضعهما الطبيعي خلال الأشهر القليلة القادمة. وذكر أن هذا الافتراض قد يحتاج إلى مراجعة إذا طال أمد الصراع.


وأفاد صندوق النقد الدولي أنه خفّض توقعاته للناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة بشكل كبير نتيجة تراجع الإنتاج والتصدير. وأضاف أن درجة الخفض اعتمدت على الأضرار التي لحقت ببنية تحتية للطاقة والنقل، فضلاً عن مدى الاعتماد على مضيق هرمز وتوفر طرق تصدير بديلة.