توم هانكس يحذر من استنساخ صوته بالذكاء الاصطناعي في Toy Story 6: "أمر مخيف"
عاد النجم العالمي توم هانكس إلى عالم الألعاب مجسِّداً شخصية "وودي" في الجزء الخامس من سلسلة Toy Story، الذي حقق افتتاحية استثنائية بلغت إيراداتها 312 مليون دولار على مستوى العالم، لتكون الأعلى في تاريخ السلسلة الممتدة منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وفي خضمّ موجة التساؤلات عن احتمالية إنتاج جزء سادس ومدى استعداده للمشاركة فيه، أطلق هانكس تصريحات لافتة تمزج بين الحماس المشروط والقلق الصريح.
وقال هانكس: "إن كنتم مصرّين على صناعة جزء جديد من Toy Story، فيجب أن يستحق العناء حقاً؛ أن يكون فيلماً استثنائياً يحمل فكرة أو رؤية جديدة، لا مجرد محاولة لاستثمار شهرة الاسم وإطالة عمر السلسلة. لا أنكر أنه مشروع تجاري ضخم، لكن إن لم يكن جيداً ومبتكراً وجديراً بالمشاهدة، فلا مسوِّغ حقيقياً لصناعته."
وفتح هانكس ملفاً شائكاً حين أقرَّ بأن ديزني قد لا تحتاج بالضرورة إلى عودته الفعلية لإنتاج الجزء السادس، موضحاً أن الاستوديو يمتلك أرشيفاً صوتياً ضخماً يغطي أكثر من ثلاثين عاماً من التسجيلات، ما يُتيح نظرياً توظيف الذكاء الاصطناعي لإعادة تركيب صوته وصياغة حوارات جديدة لشخصية "وودي" دون حضوره.
وقال بنبرة تحمل قدراً من القلق: "الزمن لا يُهزم. السؤال الحقيقي هو ما إذا كانوا يستطيعون تجميع نسخة مني. فكل كلمة سجّلناها في Toy Story محفوظة في مكان ما على وسائط رقمية، وهو ما يمنحهم القدرة نظرياً على صياغة أي شيء يريدون."
وأشار هانكس إلى أن هذا الاحتمال يُثير لديه قلقاً حقيقياً، لافتاً إلى أن زميله تيم ألن، المُعرِّب عن شخصية "باز لايتيير"، يتقاسم معه هذه المخاوف تماماً، إذ اتفق الاثنان على أن فكرة استنساخ أصواتهما بتقنيات الذكاء الاصطناعي تبدو "مقلقة ومثيرة للريبة".