مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

لافروف: مؤشرات خضوع أمريكا لضغوط أوروبا في الملف الأوكراني واضحة منذ فترة

نشر
الأمصار

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بوادر تأثر الموقف الأمريكي بالضغوط الأوروبية بشأن الملف الأوكراني باتت ملحوظة منذ وقت ليس بالقصير.


وأوضح لافروف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتمتع بشخصية مستقلة في قراراته، إلا أن الأوروبيين يواصلون ممارسة ضغوط تهدف إلى إبعاد واشنطن عن مسارها الساعي لتحقيق تسوية عادلة وطويلة الأمد، في محاولة لدفعها نحو تبني تكتيكهم القائم على وقف فوري لإطلاق النار، بما يمنحهم ولزيلينسكي وقواته فسحة للالتقاط أنفاسهم وإعادة تنشيط صناعاتهم العسكرية.


وأضاف الوزير الروسي أنه لا يستغرب استمرار هذا النهج الأوروبي، مشيرًا إلى أن علامات تجاوب الجانب الأمريكي مع هذه الضغوط باتت واضحة منذ فترة.

 

لافروف: أوروبا تعرقل فرص التسوية في أوكرانيا ونترقب خطوات واشنطن العملية

 

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الدول الأوروبية، بصيغتها السياسية الحالية، لا تمتلك القدرة على تقديم مساهمة فعالة في جهود تسوية الأزمة الأوكرانية، معتبراً أن مواقف عدد من العواصم الأوروبية تتجه نحو عرقلة المساعي الرامية إلى التوصل لحل وصفه بـ"العادل والمستدام" للنزاع.

وجاءت تصريحات لافروف عقب مباحثات أجراها في مينسك مع نظيره البيلاروسي مكسيم ريجينكوف، أعقبها لقاء مع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، حيث أشاد بمستوى التنسيق السياسي والاستراتيجي بين موسكو ومينسك، مؤكداً متانة العلاقات بين البلدين في مواجهة ما وصفه بمحاولات خارجية تستهدف التأثير على تحالفهما.

وكشف وزير الخارجية الروسي عن اتصال هاتفي جرى مؤخراً بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب، تناول تطورات الحرب في أوكرانيا وسبل الدفع نحو تسوية سياسية. وأوضح أن ترامب أبدى اهتماماً بالمساعدة في التوصل إلى حل طويل الأمد للأزمة، مشيراً إلى أن موسكو ستقيّم الموقف بناءً على الخطوات العملية التي ستتخذها الإدارة الأميركية خلال الفترة المقبلة.

وفي السياق ذاته، أعلن لافروف عن زيارة مرتقبة إلى موسكو سيقوم بها المبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، معرباً عن أمله في أن تسهم الزيارة في توضيح الرؤية الأميركية بشأن آليات تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال محادثات أنكوريج، والتي تقترب من إكمال عامها الأول.

واتهم لافروف بعض القوى الأوروبية بمحاولة التأثير على توجهات واشنطن ودفعها إلى التراجع عن مبادرات سياسية سبق أن طُرحت لمعالجة الأزمة الأوكرانية، معتبراً أن تلك المواقف لا تخدم جهود التهدئة أو فرص التوصل إلى تسوية تفاوضية.

كما تطرق الوزير الروسي إلى التطورات الداخلية في أوكرانيا، منتقداً قرار السلطات الأوكرانية المتعلق بإزالة اللغة الروسية من قائمة اللغات المحمية، ورأى أن هذه الخطوة ترتبط بمساعي كييف لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي بالتزامن مع تقدم مسار مفاوضات الانضمام إلى التكتل الأوروبي.