مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

شراكة سعودية - ألمانية لتعزيز صناعات البلاستيك والطباعة والتغليف خلال «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026»

نشر
الأمصار

شهد «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» انطلاقة شراكة استراتيجية بين شركة «معارض الرياض» المحدودة وشركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، في خطوة تستهدف تطوير منصة صناعية متخصصة لقطاعات البلاستيك والمطاط والطباعة والتغليف والخدمات اللوجستية الذكية، بما يعزز حضور المملكة مركزاً إقليمياً للصناعة والمعارض المتخصصة.

وجاء الإعلان عن هذه الشراكة بالتزامن مع افتتاح فعاليات الحدث الصناعي في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة 337 جهة عارضة تمثل 17 دولة، وسط حضور واسع من المستثمرين والشركات الصناعية والخبراء المحليين والدوليين.

وقال ممثل شركة «ميسي دوسلدورف» الألمانية، ماريوس بيرلمان، إن الدورة الحالية من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية والمعرض السعودي للطباعة والتغليف تحمل طابعاً استثنائياً، كونها تمثل أول تعاون مباشر بين الشركة الألمانية وشركة «معارض الرياض»، بهدف بناء منصة أكثر تأثيراً في المنطقة وتوفير بيئة تجمع أبرز الشركات العاملة في هذه القطاعات.

وأوضح أن هذه الشراكة تجمع بين الخبرة العالمية التي تمتلكها «ميسي دوسلدورف» في تنظيم المعارض التجارية المتخصصة على مدى أكثر من ثلاثة عقود، وبين المكانة المتنامية للمملكة بصفتها مركزاً صناعياً واستثمارياً جاذباً، مشيراً إلى أن الهدف يتجاوز تنظيم حدث سنوي ليشمل بناء منظومة متكاملة تدعم نمو قطاعي البلاستيك والطباعة والتغليف على المدى الطويل، وتعزز فرص الابتكار وتبادل الخبرات بين الشركات والمؤسسات العاملة في هذا المجال.

ويضم «أسبوع الرياض الدولي للصناعة 2026» ثلاثة معارض رئيسية، تشمل النسخة الحادية والعشرين من المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية، والمعرض السعودي للطباعة والتغليف، إضافة إلى النسخة الرابعة من المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية، في إطار توجه يستهدف استعراض أحدث التقنيات الصناعية والحلول المتقدمة في مجالات التصنيع والتغليف وإعادة التدوير وسلاسل الإمداد.

ويأتي هذا الحراك الصناعي في وقت تواصل فيه المملكة تسريع خطواتها نحو تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030»، التي تركز على تنويع القاعدة الاقتصادية، وزيادة مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، إلى جانب توطين الصناعات المتقدمة وتعزيز سلاسل الإمداد ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني.

وتشهد الصناعة السعودية خلال السنوات الأخيرة نمواً متسارعاً مدعوماً بحزمة من المبادرات الحكومية والاستثمارات النوعية، الأمر الذي جعل المملكة وجهة متنامية للشركات العالمية الراغبة في التوسع داخل أسواق المنطقة، فيما يعكس التعاون السعودي - الألماني الجديد اتجاهاً نحو بناء شراكات دولية قادرة على نقل المعرفة وتطوير الصناعات المستقبلية وتعزيز مكانة الرياض بوصفها مركزاً إقليمياً للمعارض والابتكار الصناعي.