مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السودان.. صحة الخرطوم تدعو لتكثيف التوعية الصحية وتفعيل التدابير الوقائية

نشر
الأمصار

استعرضت وزارة الصحة ولاية الخرطوم، عبر مركز عمليات الطوارئ (EOC)، تقارير الأداء الأسبوعية للإدارات المختصة، وذلك خلال الاجتماع الدوري للإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة اليوم برئاسة الدكتور محمد التجاني، وبمشاركة ممثلي المنظمات الدولية والشركاء في القطاع الصحي.

 

وناقش الاجتماع مستجدات الوضع الصحي بالولاي واطمأن على إجراءات الترصد والمتابعة الصحية للقادمين من يوغندا، حيث تمت متابعة (148) شخصاً من أصل (180)، دون تسجيل أي أعراض أو حالات اشتباه بمرض الإيبولا، في تأكيد لفعالية نظام المتابعة والرصد الصحي.

وفي محور الإمداد الدوائي، استعرضت الإدارة العامة للصيدلة موقف وفرة الأدوية،قدمته الدكتورة سهير الطيب مدير الإدارة العامة للصيدلة مشيرة إلى أن نسبة التغطية للأدوية الأساسية بلغت (85%)، فيما بلغت وفرة الأدوية الإنجابية (95%)، وأدوية الدرن (100%)، بينما سجلت أدوية الملاريا نسبة وفرة بلغت (56%).

 

من جانبه، قدم الدكتور حسن بشير مدير الادارة العامة لتعزيز الصحة تقريراً حول أنشطتها الأسبوعية، موضحا تنفيذ حملات توعوية واسعة شملت جميع محليات الولاية عبر الزيارات المنزلية والمحاضرات وحلقات النقاش والإرشاد الجماعي والإعلام الجوال، مع تحقيق تغطية كاملة للبرامج المخططة، إلى جانب توثيق ونشر الأنشطة عبر المنصات الإعلامية للإدارة.

وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور خالد أهمية إدراج الأمراض المرتبطة بالإصحاح البيئي ضمن التقارير الدورية، داعياً إلى تعزيز قدرات الكوادر الصحية عبر التدريب المستمر على بروتوكولات مكافحة وعلاج الملاريا والسحايا.

 

كما استعرضت إدارة التدريب خطتها قدمها الدكتور أحمد عوض الكريم مدير الإدارة العامة للتدريب تستهدف تدريب (11.573) من الكوادر الصحية، إلى جانب تنفيذ برامج متخصصة للتأهب والاستجابة لمرض الإيبولا، ومراجعة عدد من المقترحات والبحوث العلمية الداعمة للعمل الصحي.

واطلع الاجتماع كذلك على تقرير إدارة المعامل قدمه الدكتور عبدالعال عابدون الذي تناول حجم الفحوصات المنفذة للأمراض المنقولة جنسياً والأمراض الفيروسية والبكتيرية، في إطار جهود تعزيز الترصد والاستجابة للأمراض.

وخرج الاجتماع بعدد من التوصيات المهمة، شملت تعزيز التنسيق مع المنظمات العاملة في المجال الصحي، وتفعيل القوانين والاشتراطات الصحية للحد من انتشار الأمراض، إلى جانب تكثيف برامج التوعية الصحية ورفع مستوى الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم أدوات الوقاية وحماية الصحة العامة.