مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الرئيس اللبناني: لا خيار إلا الدولة والمفاوضات أقل كلفة من الحرب

نشر
الأمصار

أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون أنه "لا خيار إلا الدولة"، مشدداً على أن اللبنانيين يتطلعون إلى العيش تحت مظلة مؤسساتها، وأن الدولة بدأت تستعيد دورها بعد سنوات من الأزمات والحروب وسوء الإدارة والفساد.

وخلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات كسروان الفتوح، جدد عون تمسكه بخيار المفاوضات لاستعادة دور الدولة وسيادتها، معتبراً أنها “أقل كلفة من الحرب”، ورافضاً أي عودة إلى الوصايات أو التدخلات الخارجية في الشأن اللبناني.

وأكد الرئيس اللبناني أن الوحدة الوطنية تمثل الضمانة الأساسية لحماية البلاد، مشيراً إلى أن الحروب السابقة لم تحقق للبنان سوى خسائر بشرية ومادية، وأن الدولة ماضية في جهود النهوض والإصلاح.

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد البلدي عن دعمهم لجهود رئيس الجمهورية في تعزيز مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية.

الرئيس اللبناني: الوحدة الوطنية أساس مواجهة التحديات

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده لا يمكن أن تستمر وتنهض إلا من خلال التمسك بوحدتها الوطنية وتعاون جميع مكوناتها، مشددًا على أن التعايش بين المسلمين والمسيحيين يمثل الركيزة الأساسية لاستقرار لبنان وحماية مستقبله في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجهها البلاد.

وجاءت تصريحات الرئيس اللبناني خلال استقباله شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الدكتور سامي أبي المنى، يرافقه وفد يضم ممثلين عن رؤساء الطوائف الإسلامية والمسيحية، حيث تناول اللقاء الأوضاع الداخلية والتطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار الوطني.

وأوضح الرئيس اللبناني أن التحركات والمفاوضات الجارية بشأن الأوضاع مع إسرائيل تنطلق من أهداف واضحة وثابتة تتمثل في وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وضمان الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وتأمين عودة النازحين والأسرى، إضافة إلى دعم انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتوليه المسؤولية الأمنية بشكل كامل، إلى جانب العمل على إعادة إعمار المناطق المتضررة.

وأشار إلى أن الدولة اللبنانية تسعى لتحقيق هذه الأهداف عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، مؤكدًا أن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب والصراعات المسلحة لم تحقق النتائج المرجوة، بل خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة أثرت على البلاد لسنوات طويلة.

وأضاف أن لبنان دفع ثمناً باهظاً نتيجة المواجهات الأخيرة، حيث سقط آلاف الضحايا وتكبد الاقتصاد خسائر بمليارات الدولارات، الأمر الذي يستوجب البحث عن حلول مستدامة تحفظ مصالح الدولة اللبنانية وتجنب الشعب مزيداً من المعاناة.

وشدد الرئيس اللبناني على أن قوة البلاد الحقيقية لا تكمن في السلاح التقليدي فقط، بل في وحدة أبنائها وتماسك مؤسساتها، مؤكداً أن التضامن الوطني يشكل العنصر الأهم في مواجهة الأزمات والتحديات التي تمر بها المنطقة.