جالانت: ينبغي لإسرائيل الاستيلاء على اليورانيوم المخصب داخل إيران بالقوة
قال يوآف جالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، إن إسرائيل كان ينبغي أن تنفذ عملية عسكرية للسيطرة على مخزون اليورانيوم المخصب داخل إيران، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة كانت ستؤدي إلى "اقتلاع البرنامج النووي من جذوره" داخل البلاد.
تصريحات آيواف جالانت:
وأضاف جالانت، في مقابلة مع إذاعة "103 إف إم" الإسرائيلية، أن المخاطر التي كانت ستنجم عن تنفيذ هذه العملية كان ينبغي تحملها في سبيل ضمان أمن إسرائيل ومنع إيران من مواصلة تطوير قدراتها النووية.
وتأتي تصريحات جالانت في ظل استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن جدوى الضربات العسكرية التي استهدفت منشآت نووية وعسكرية إيرانية خلال الفترة الماضية، ومدى قدرتها على تعطيل البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل.
ويعد ملف اليورانيوم المخصب أحد أبرز عناصر الخلاف بين إيران والدول الغربية، إذ تمتلك طهران كميات متزايدة من اليورانيوم المخصب بنسب مرتفعة، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة وإسرائيل مصدر قلق متزايد خشية استخدامه في تطوير سلاح نووي، بينما تؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية.
وكانت إسرائيل قد أعلنت مرارًا أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ولوّحت في أكثر من مناسبة بخيارات عسكرية لمنع ذلك، في حين تواصل طهران التمسك بحقها في تطوير برنامجها النووي ضمن ما تصفه بالأطر القانونية الدولية.
كشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" استناداً إلى مسؤولين مطلعين، أن الولايات المتحدة وإيران تجريان مباحثات بشأن فرض حظر على تخصيب اليورانيوم لمدة خمسة عشر عاماً.
وأوضحت الصحيفة أن المفاوضين من الجانبين تداولوا خلال الأسابيع الماضية أربعة محاور رئيسية لصياغة اتفاق محتمل، مشيرةً إلى أن واشنطن تُقدّر أنها قادرة على تعطيل البرنامج النووي الإيراني نحو خمسة عشر عاماً.
وفي ما يخص مسألة التخصيب، أفادت الصحيفة بأن الولايات المتحدة طالبت في البداية بحظر يمتد عشرين عاماً، في حين اقترحت طهران عشرة أعوام فحسب، غير أن المسؤولين الأمريكيين يرجّحون التوصل إلى صيغة وسطى تحدد المدة بخمسة عشر عاماً.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن ملفات أخرى تندرج ضمن مسار التفاوض، أبرزها تقليص احتياطيات اليورانيوم المخصب، وتفكيك المنشآت النووية الإيرانية الرئيسية، فضلاً عن إتاحة المجال للمفتشين الدوليين لإجراء زيارات تفتيشية مفاجئة.

