ترامب: لا عودة للحرب بين إسرائيل وإيران.. وتفاؤل بتهدئة التوتر في الشرق الأوسط
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن فرص عودة الحرب بين إسرائيل وإيران تبدو محدودة في الوقت الراهن، معرباً عن اعتقاده بأن الأوضاع الإقليمية تسير في اتجاه أكثر استقراراً مقارنة بالفترة الماضية، في ظل استمرار الجهود الدولية لاحتواء التوتر في الشرق الأوسط.
وقال ترامب في تصريحات صحفية إنّه لا يتوقع أن يتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قراراً بالعودة إلى المواجهة العسكرية مع إيران، مشيراً إلى أن التطورات الحالية تعكس اتجاهاً إيجابياً نحو خفض التصعيد وتجنب الانزلاق إلى حرب جديدة في المنطقة.
وأضاف الرئيس الأميركي أن إيران «تقوم بما يجب عليها في هذه المرحلة»، في إشارة إلى ما اعتبره التزاماً نسبياً بالمسار القائم حالياً، وهو ما يسهم — بحسب تعبيره — في تقليل احتمالات التصعيد العسكري بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق إقليمي شديد الحساسية، حيث تتابع أطراف دولية عدة تطورات العلاقة بين إسرائيل وإيران، في ظل مخاوف مستمرة من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة مع تعدد الجبهات المشتعلة خلال الأشهر الأخيرة.
وتسعى قوى دولية وإقليمية إلى تثبيت حالة من التهدئة عبر مسارات دبلوماسية واتصالات غير مباشرة، بهدف منع أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط، في وقت تتزايد فيه الدعوات للعودة إلى طاولة التفاهمات السياسية بدلاً من الحلول العسكرية.
وتحظى تصريحات ترامب باهتمام واسع نظراً لتأثيره السياسي ومواقفه السابقة المتعلقة بالملف الإيراني، إلى جانب دوره السابق في إدارة ملفات الشرق الأوسط خلال فترة رئاسته، وهو ما يجعل تصريحاته محط متابعة من قبل دوائر صنع القرار والإعلام الدولي.
ويظل ملف إيران وإسرائيل أحد أكثر الملفات تعقيداً في المشهد الإقليمي، إذ يرتبط بتوازنات أمنية وسياسية حساسة تشمل عدداً من الدول الفاعلة، ما يجعل أي تصريح أو تحرك سياسي مرتبط به محل اهتمام ومتابعة دولية مستمرة.