مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الكويت وعُمان توقعان اتفاقاً لتعزيز التعاون في الأمن السيبراني وتوسيع الشراكة الثنائية حتى 2030

نشر
الأمصار

وقّعت دولة الكويت وسلطنة عُمان، الاثنين، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب برنامج تنفيذي لمذكرة تفاهم أخرى تتعلق بمجال التقييس، تمتد من عام 2026 حتى 2030، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين ورغبتهما في تعزيز التعاون في القطاعات الحيوية والمستقبلية.

وجاء توقيع الاتفاقيات في ختام أعمال الدورة الحادية عشرة للجنة الكويتية – العُمانية المشتركة، التي عُقدت برئاسة وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير خارجية سلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، وبحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

وأكدت وزارة الخارجية الكويتية أن أعمال اللجنة تناولت استعراض العلاقات الأخوية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، إلى جانب بحث مختلف مجالات التعاون القائمة، بما في ذلك الجوانب الاقتصادية والإنمائية والتجارية والصناعية والاستثمارية والجمركية والغذائية والتعليمية والإعلامية والسياحية والثقافية، وغيرها من القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

وشدد الجانبان خلال الاجتماعات على أهمية تطوير آليات التعاون الثنائي بما يواكب التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية، والعمل على توسيع نطاق الشراكة الاستراتيجية بين الكويت وعُمان في مختلف المجالات، خصوصاً تلك المرتبطة بالاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي والأمن السيبراني، الذي بات يمثل أحد أبرز مجالات الأمن الوطني في العصر الحديث.

ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في مجال الأمن السيبراني في وقت تتزايد فيه التهديدات الإلكترونية عالمياً، ما يدفع العديد من الدول إلى تعزيز قدراتها في حماية البنية التحتية الرقمية، وتأمين البيانات الحكومية والاقتصادية، وتطوير أنظمة الاستجابة السريعة للحوادث السيبرانية.

كما يشمل البرنامج التنفيذي لمذكرة التقييس الممتد حتى عام 2030 تعزيز التعاون في مجالات المواصفات والمعايير والجودة، بما يسهم في دعم التبادل التجاري وتسهيل حركة السلع والخدمات بين البلدين، إضافة إلى رفع كفاءة القطاعات الإنتاجية وتعزيز التنافسية الاقتصادية.

وأشارت وزارة الخارجية الكويتية إلى أن أعمال اللجنة عكست حرصاً مشتركاً على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع من التكامل الاستراتيجي، بما يتماشى مع توجيهات قيادتي البلدين، ويخدم تطلعات الشعبين نحو مزيد من التنمية والازدهار.

وتُعد العلاقات الكويتية العُمانية من أكثر العلاقات الخليجية استقراراً وتوازناً، حيث تجمع البلدين مواقف سياسية متقاربة وتعاون ممتد في مجالات متعددة، فيما تسعى القيادتان إلى تعزيز هذا المسار عبر اتفاقيات ومبادرات جديدة تدعم الشراكة طويلة الأمد.