مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير التعليم العراقي يصادق على استحداث نوادي هندسة الذكاء الاصطناعي بالجامعات

نشر
وزير التعليم العراقي
وزير التعليم العراقي

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، وكالة عبد الحسين الموسوي، اليوم الاثنين، عن استحداث نوادي هندسة الذكاء الاصطناعي في عدد من الجامعات.

بيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في العراق:

وقال الموسوي في بيان تلقته إنه: "بخطواتٍ واثقة نحو المستقبل صادقنا اليوم على استحداث (نوادي هندسة الذكاء الاصطناعي) في جامعاتنا بعد استحداث عشر كلياتٍ للذكاء الاصطناعي، وهي ركيزة جديدة لتمكين شبابنا في صياغة الغد الرقمي".

وأضاف: "مبارك لجامعات كربلاء المقدسة وبابل والتقنية الجنوبية والفارابي وكلية الحسين (ع) الجامعة، وبانتظار اكتمال المتطلبات في جامعات ذي قار وسومر والشطرة والعين لتلتحق بالركب، كل التقدير لجامعتي بغداد والتكنولوجية على ريادتهما وتقديم النموذج الأكاديمي الملهم".

وأكد أن "بناء الكفاءات الرقمية الوطنية هو استثمارنا الأسمى لتعزيز مكانة العراق في خارطة الاقتصاد المعرفي العالمي".

أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، اليوم الجمعة، قبول أكثر من 5 آلاف طالب أجنبي على برنامج (ادرس في العراق) منذ إطلاقه، فيما أشارت الى أن التقديم للدراسات العليا ضمن البرنامج، مستمر حتى تموز المقبل.

بيان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق:

وقال المتحدث باسم الوزارة، حيدر العبودي: إن "برنامج (ادرس في العراق)، ومنذ لحظة إطلاقه العام 2023، وما تلاه من نسخ وصولاً الى النسخة الثالثة، وحالياً إطلاق النسخة الرابعة، حقق قبول أكثر من 5 آلاف طالب موزعين بين 60 جنسية حول العالم".

وأضاف، أن "طموح النسخة الرابعة لا يقل عن النسخ السابقة، إذ تمثل هذه المبادرة فرصة مهمة تستقطب من خلالها الجامعات العراقية، الطلبة الدوليين بمختلف البرامج على مستوى الدراسات الأولية والعليا"، مبيناً أن "المؤشرات الخاصة بالتفاعل مع البرنامج تشهد تصاعداً مستمراً على مستوى الطلبة الدوليين".

وأشار الى أن "الجامعات العراقية تمتلك تاريخاً طويلاً من العطاء، فضلاً عن الحضور الحالي في التصنيفات العالمية والبحث العلمي، والتفاعل الدولي، واعتماد السياقات الأكاديمية الحديثة، ابتداء من اعتماد عملية بولونيا، فضلاً عن الانفتاح على الشراكات مع المؤسسات العالمية".

وتابع أن "هذه المعطيات والمرتكزات العلمية، الى جانب حصول العراق على الاعتماد الدولي للمجلس الوطني لكليات الطب، والاعتراف الدولي من الاتحاد العالمي للتعليم الطبي، عززت السمعة الأكاديمية الدولية للجامعات العراقية، ما يجعلها هدفاً للطلبة الدوليين الراغبين بالالتحاق بهذه البيئة التعليمية التي تعتمد الجودة والأكاديمية في تقديم الخبرات والمادة العلمية".