بالانفوجراف| بغداد تعزز الاستقرار الأمني وتواصل حصر السلاح بيد الدولة
بغداد تعزز الاستقرار الأمني وتواصل حصر السلاح بيد الدولة
أكد قائد عمليات بغداد الفريق الركن وليد خليفة، اليوم السبت، أن العاصمة تنعم باستقرار أمني كبير بفضل الجهود المستمرة والتنسيق العالي بين مختلف القطاعات الأمنية، مشيراً إلى انخفاض معدلات الجريمة والقضاء بنسبة كبيرة على ظاهرة الدكات العشائرية، بالتزامن مع تفعيل المنظومة الرقمية وإجراءات حصر السلاح بيد الدولة.

ـ العاصمة بغداد تشهد استقرارًا أمنيًا ملحوظًا وحياة طبيعية بعد فتح الشوارع المغلقة ورفع السيطرات الأمنية.
ـ عدم تسجيل أي حادث إرهابي في بغداد منذ نحو عامين.
ـ انخفاض معدلات الجريمة الجنائية بفضل تطوير الأجهزة الأمنية وتفعيل منظومات المراقبة الحديثة.
ـ القضاء بنسبة كبيرة جدًا على ظاهرة «الدكات العشائرية» بالتعاون مع شيوخ ووجهاء العشائر.
ـ استمرار تنفيذ خطة حصر السلاح بيد الدولة ومصادرة الأسلحة غير المرخصة.
ـ السماح بترخيص سلاح شخصي خفيف فقط، مع منع حيازة الأسلحة المتوسطة والثقيلة ومصادرتها بالكامل.
ـ انضمام 3 فصائل إلى هيكلية المؤسسة الأمنية والعمل تحت راية الدولة.
ـ تفعيل منظومة تسجيل الأسلحة إلكترونيًا عبر وزارة الداخلية لإنشاء قاعدة بيانات متكاملة.
ـ تطبيق مفهوم «المدن المنزوعة السلاح» في عدد من المناطق، بينها مدينة الكاظمية.
ـ انتشار نحو 1872 كاميرا مراقبة مرتبطة بغرف تحكم خاصة في أنحاء بغداد.
ـ لا توجد جرائم مستعصية في العاصمة، مع سرعة ملاحقة المتهمين وإلقاء القبض عليهم.
ـ تنسيق أمني عالٍ مع قوات البيشمركة وأجهزة إقليم كردستان لملاحقة المطلوبين.
ـ تكثيف الجهود لمكافحة المخدرات وضبط التجار والمروجين والمتعاطين.
ـ السيطرات المشتركة والمفاجئة تسهم في ضبط المواد المخدرة وتعزيز الأمن.
ـ مواصلة مكافحة الجرائم المنظمة، بما فيها قضايا العملة الأجنبية غير الشرعية.
ـ القبض على أعداد كبيرة من المتسولين والنصابين والمتسللين بطرق غير شرعية، وملاحقة الشبكات المتورطة في إدخالهم.
ـ تعزيز حماية البعثات الدبلوماسية والمنشآت الحيوية داخل العاصمة.
ـ تطوير مستمر لقدرات القوات الأمنية وضباط التحقيق لحماية أمن بغداد وسكانها.
المصدر: الفريق الركن وليد خليفة، قائد عمليات بغداد.