بيان لـ"أسطول الصمود العالمي" يدعو إلى فرض عقوبات على إسرائيل بعد أحداث قرية تل بالضفة الغربية
أصدر "أسطول الصمود العالمي" (Global Sumud Flotilla) بيانًا دعا فيه إلى فرض عقوبات دولية فورية على إسرائيل، على خلفية الأحداث التي شهدتها قرية تل، الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، والتي أسفرت، بحسب البيان، عن مقتل أربعة فلسطينيين من عائلة رمضان خلال مواجهات وقعت في المنطقة.
واتهم البيان مستوطنين إسرائيليين، قال إنهم كانوا برفقة قوات إسرائيلية، بتنفيذ هجوم على القرية تخلله إحراق منازل ومركبات واستهداف السكان، معتبرًا أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا في الضفة الغربية.
كما انتقد البيان الرواية التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الغربية بشأن الحادث، والتي تحدثت عن تعرض "متنزهين" لهجوم، معتبرًا أن هذه الرواية لا تعكس ما حدث على الأرض، وفق وصفه.
ودعا "أسطول الصمود العالمي" المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات وصفها بـ"العاجلة"، تشمل فرض حظر شامل على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية، وتجميد شبكات التمويل التي قال إنها تدعم المستوطنات، إلى جانب ملاحقة الأشخاص الذين يشاركون في أعمال عنف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد البيان أن ما جرى في قرية تل يأتي، بحسب رؤيته، ضمن سياق أوسع من التصعيد في الضفة الغربية، داعيًا الحكومات والمؤسسات الدولية ووسائل الإعلام إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على ضمان المساءلة وحماية المدنيين.
ويعكس البيان موقف الجهة المصدرة له، بينما لم يتضمن أي رد أو تعليق من السلطات الإسرائيلية بشأن الاتهامات الواردة فيه.