رئيسا العراق والقضاء يبحثان عدداً من الملفات القانونية
بحث رئيس جمهورية العراق، نزار آميدي ،ورئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، اليوم الأربعاء، عدداً من الملفات القانونية التي ستناقش باجتماع الرئاسات قريباً.
رئيس القضاء الأعلى يستقبل رئيس جمهورية العراق
وذكر مجلس القضاء في بيان، أن "رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، استقبل رئيس الجمهورية، نزار آميدي، وبحثا خلال اللقاء، عدداً من الملفات القانونية التي سوف تتم مناقشتها في اجتماع الرئاسات المزمع عقده قريباً".
وقالت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، في بيان منفصل: إن "الرئيسين استعراضا خلال اللقاء الأوضاع العامة في البلاد، والتأكيد على أهمية سيادة القانون والحفاظ على استقلالية القضاء".
وأشار رئيس الجمهورية، بحسب البيان، الى "حرص الرئاسة على دعم السلطة القضائية وتمكينها من أداء مهامها الدستورية بما يسهم في صون حقوق المواطنين، ويرسخ أسس العدالة"، مشيداً "بالدور الذي تضطلع به المؤسسة القضائية في حماية النظام الدستوري، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة".
وشدد على "ضرورة تضافر الجهود بين القوى السياسية، وتغليب المصلحة العامة من أجل استكمال تشكيل الحكومة الحالية وتمكينها من تنفيذ برنامجها وأولوياتها المعيشية والخدمية والحفاظ على سيادة البلد".
بدوره، أكد القاضي، فائق زيدان، أن "مجلس القضاء الأعلى، يؤدي مهامه باستقلالية وفقاً للقانون والدستور"، لافتاً إلى "حرص المجلس على تحقيق العدالة وحماية الحقوق والحريات وضمان مصالح المواطنين".
شهد قصر بغداد بالعاصمة العراقية، اليوم الإثنين الموافق العشرين من نيسان/أبريل لعام 2026، لقاءً دبلوماسياً رفيع المستوى جمع بين فخامة رئيس الجمهورية العراقي، السيد نزار آميدي، وسعادة سفير جمهورية تركيا لدى العراق، السيد أنيل بورا إينان.
وقد تركزت المباحثات حول جملة من الملفات الاستراتيجية التي تشكل حجر الزاوية في العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين، وفي مقدمتها قضية الأمن المائي التي باتت تتصدر أولويات الأجندة الوطنية في جمهورية العراق.
في مستهل اللقاء، نقل سفير جمهورية تركيا رسالة تهنئة رسمية ومباشرة من فخامة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى أخيه الرئيس نزار آميدي. وحملت الرسالة في طياتها تبريكات القيادة التركية بمناسبة تسنم آميدي مهامه رسمياً كـ رئيس لجمهورية العراق، مع التأكيد على أن أنقرة تولي اهتماماً فائقاً ومستداماً لملفات الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي في الأراضي العراقية، معتبرة أن استقرار بغداد هو جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة ككل.
من جانبه، أعرب رئيس الجمهورية العراقي عن شكره وتقديره لهذه اللفتة الدبلوماسية، مشدداً في الوقت ذاته على الأهمية القصوى للارتقاء بالعلاقات الثنائية بين العراق وتركيا إلى مستويات أكثر شمولية. وأوضح آميدي أن تطوير آفاق التعاون المشترك ليس مجرد خيار دبلوماسي، بل هو ضرورة حتمية لخدمة مصالح الشعبين، ويسهم بشكل مباشر في ترسيخ ركائز السلم والأمن الإقليميين في ظل التحديات الراهنة التي تعصف بالمنطقة.

