وزير الطاقة السوري: خفض تدفقات الفرات إلى 1400 متر مكعب في الثانية
أعلن وزير الطاقة السوري، محمد البشير، خفض كميات المياه المتدفقة عبر نهر الفرات بعد اتخاذ إجراءات فنية شملت إغلاق إحدى بوابات مفيض سد الفرات، ما أدى إلى تقليص التمرير المائي من نحو 1600 إلى 1400 متر مكعب في الثانية.
تصريحات وزير الطاقة السوري
وأوضح وزير الطاقة السوري، أن القرار جاء في إطار التعامل مع الارتفاع الملحوظ في منسوب مياه النهر خلال الأيام الماضية، والذي تسبب في أضرار واسعة بالمناطق الواقعة على ضفاف الفرات، لافتًا إلى أن الجهات المختصة تتابع تطورات الموقف بشكل مستمر لضمان سلامة السكان والمنشآت.
وأشار إلى أن ارتفاع منسوب المياه أدى إلى تضرر نحو 2400 عائلة في محافظة دير الزور، ما استدعى رفع مستوى الجاهزية لدى فرق الطوارئ والدفاع المدني للتعامل مع أي تداعيات محتملة.
وأكد أن فرق الاستجابة الميدانية تواصل تنفيذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية السكان والممتلكات، بالتنسيق مع الجهات المحلية المعنية، في ظل متابعة مستمرة لمعدلات التدفق ومستويات المياه على امتداد مجرى النهر.
وأضاف وزير الطاقة السوري، أنهم ملتزمون باتخاذ جميع الإجراءات لتوفير الخدمات الأساسية لسكان حلب، متابعا «نعمل على ضمان استقرار عملية ضخ المياه في حلب وعدم انقطاعها.
وأكد، أن المؤسسات في حلب تواصل العمل لإعادة الخدمات الحيوية بجميع أحيائها وبلداتها.
وشهدت مدينة «حلب»، فجر اليوم الأحد، تطورًا ميدانيًا لافتًا مع بدء خروج آخر مجموعات مُقاتلي «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) من حي الشيخ مقصود شمال المدينة، في خطوة تعكس «تفاهمات أمنية» تم التوصل إليها خلال الساعات الماضية بعد جولات تفاوض مُعقّدة.
وأفادت وسائل إعلام سورية، بأن حافلات بدأت تنقل مُقاتلي «قسد» باتجاه مناطق شرق نهر الفرات، وسط تحليق مُكثف لطائرات استطلاع في أجواء مدينة حلب لتأمين عملية الانسحاب ومراقبة محيط الحي، مُشيرة إلى أن آخر دفعة من الحافلات التي تقل مُقاتلي« قسد»، خرجت من حي الشيخ مقصود، وتقدمتها سيارات تابعة للهلال الأحمر.
وأفادت وسائل إعلام سورية، بأن حافلات بدأت تنقل مُقاتلي «قسد» باتجاه مناطق شرق نهر الفرات، وسط تحليق مُكثف لطائرات استطلاع في أجواء مدينة حلب لتأمين عملية الانسحاب ومراقبة محيط الحي، مُشيرة إلى أن آخر دفعة من الحافلات التي تقل مُقاتلي« قسد»، خرجت من حي الشيخ مقصود، وتقدمتها سيارات تابعة للهلال الأحمر.

