مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

حزب الله: استهداف موقع للجيش الإسرائيلي بسرب من المسيرات الانقضاضية

نشر
حزب الله
حزب الله

أعلن حزب الله، اليوم الجمعة، استهداف موقع نمر الجمل المستحدث بسربٍ من المسيّرات الانقضاضية، حسبما جاء في نبأ عاجل.

بيان حزب الله


وقال حزب الله، في بيان : إنه "دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدو (الإسرائيلي) لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلاميّة موقع نمر الجمل المستحدث بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة".

أعلن حزب الله، تنفيذ قصف صاروخي استهدف تجمعين للقوات الإسرائيلية في محيط بلدتي زوطر الشرقية والعديسة جنوبي لبنان.
وقال الحزب، في بيان، إن العملية نُفذت باستخدام ما وصفه بـ«الصواريخ النوعية»، مشيراً إلى أن الاستهداف جاء ضمن المواجهات المتواصلة على الجبهة اللبنانية الجنوبية. 

ولم تصدر على الفور تفاصيل مستقلة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن القصف. 

تصعيد عسكري جنوب لبنان وتحذيرات بإخلاء مناطق حدودية

في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية، طلب الجيش الإسرائيلي من سكان مناطق في جنوب لبنان مغادرة منازلهم بشكل فوري، بالتزامن مع توسيع نطاق عملياته العسكرية في المناطق الحدودية، في خطوة أثارت حالة من القلق بين المدنيين في القرى المتاخمة لمناطق الاشتباك.

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن عملياته خلال المرحلة الحالية ستشهد استخدام “قوة شديدة” ضد أهداف قال إنها مرتبطة بحزب الله، مشيراً إلى أن نطاق التحركات العسكرية قد يمتد خلال الفترة المقبلة ليشمل مناطق إضافية داخل الجنوب اللبناني، ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة الحدودية.

ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد متواصل تشهده الحدود بين إسرائيل ولبنان منذ أسابيع، حيث تتكرر الاشتباكات والعمليات العسكرية المحدودة بين الجانبين، وسط محاولات دولية لاحتواء الوضع ومنع انزلاقه إلى مواجهة واسعة النطاق قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.

وبحسب المعطيات الميدانية، فإن التوترات الأخيرة تركزت في مناطق قريبة من الشريط الحدودي، حيث شهدت بعض النقاط تبادلاً للقصف والتحركات العسكرية، في ظل استمرار حالة التأهب لدى القوات المنتشرة على جانبي الحدود. كما أشارت تقارير إلى تحركات إسرائيلية باتجاه مناطق شمالية داخل الأراضي اللبنانية، ما اعتبره مراقبون مؤشراً على توسع العمليات العسكرية بشكل تدريجي.

في المقابل، تواصل الجهات اللبنانية الرسمية متابعة التطورات الأمنية عن كثب، وسط دعوات دولية متزايدة لضبط النفس وتجنب التصعيد، خاصة مع وجود مخاوف من تأثير العمليات العسكرية على المدنيين في القرى الجنوبية، والتي تعد من أكثر المناطق كثافة سكانية بالقرب من خطوط التماس.