مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

وزير الداخلية الفرنسي: التعاون الأمني مع الجزائر يُعاد بناؤه تدريجياً

نشر
الأمصار

الانفراج في العلاقات إثر زيارة لوزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر، ثم زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس روفو، تعكس زيارة دارمانان تحسنا في العلاقات بين باريس والجزائر بعد ما يقرب من عامين من الأزمة الدبلوماسية العميقة.

وأكدت وزارة العدل الفرنسية أن "حالات فردية حساسة" ستُناقش خلال الزيارة الاثنين.ومساء السبت، قال نونيز في تصريح لصحيفة "لا تريبون ديمانش" إن نظيره الجزائري السعيد سعيود سيزور فرنسا في الأيام المقبلة.

وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى أن زيارة نظيره الجزائري هي "إشارة إيجابية للغاية"، مشدد على أن "التعاون الأمني يعاد إرساؤه تدريجيا".

وسيرافق الوزير الفرنسي على نحو "غير مسبوق" وفد من القضاة، يشمل المدعية العامة الوطنية لمكافحة الجريمة المنظمة فانيسا بيريه، والمدعي العام المالي الوطني باسكال براش.

وفي إطار تعزيز التعاون الثنائي بين دول القارة الإفريقية، شهدت العلاقات بين الجزائر وجمهورية تشاد تطورًا جديدًا في مجال الطاقة والطاقات المتجددة، عقب زيارة عمل قام بها وفد تشادي رفيع المستوى إلى الجزائر، بهدف بحث سبل توسيع الشراكة بين البلدين في هذا القطاع الحيوي.

وخلال الزيارة، عقد وزير الطاقة والطاقات المتجددة في الدولة الجزائرية اجتماعًا مع وزير المياه والطاقة في جمهورية تشاد، بحضور وفد يضم عددًا من المسؤولين والخبراء في قطاع الكهرباء والطاقة، إلى جانب ممثلين عن الشركة التشادية للكهرباء. وجاء هذا اللقاء استكمالًا للمشاورات السابقة بين الجانبين، والتي شهدت توقيع مذكرة تفاهم في مجال الطاقة خلال الأشهر الماضية.

وبحسب ما ورد في بيان رسمي، فقد ناقش الطرفان خلال جلسة عمل تقنية وضعية المنظومة الطاقوية في البلدين، إلى جانب بحث آفاق التعاون المستقبلي، خاصة فيما يتعلق بتطوير مشاريع مشتركة تهدف إلى تحسين البنية التحتية للطاقة في تشاد، بدعم من الخبرات الجزائرية.

كما تم التطرق إلى الخطوات العملية التي تم إطلاقها تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية في الدولة الجزائرية، والتي تهدف إلى دعم جمهورية تشاد في تحسين قدراتها في مجال إنتاج وتوزيع الكهرباء، حيث تم الإعلان عن بدء فريق تقني من إحدى الشركات الوطنية المتخصصة بإجراء دراسة لإنشاء محطة لإنتاج الكهرباء بقدرة تصل إلى 40 ميغاواط داخل الأراضي التشادية.

وأشار البيان إلى أن المحادثات لم تقتصر على هذا المشروع فقط، بل شملت أيضًا بحث إمكانية توسيع التعاون ليشمل مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع الطاقة الكهربائية، بما في ذلك الإنتاج والنقل والتوزيع، إضافة إلى برامج التكوين ونقل الخبرات الفنية والتقنية للكوادر التشادية.