ترامب: هرمز سيُفتح وإيران لن تحصل على سلاح نووي مهما كان
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلته مع شبكة فوكس نيوز أن امتلاك إيران لسلاح نووي خط أحمر لن يسمح بتجاوزه، قائلاً: "سأفعل ما هو صواب، وسيُفتح مضيق هرمز، ولن تمتلك إيران سلاحاً نووياً".
وكشف ترامب أن طهران أبلغته بعجزها عن الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يُرجَّح أنه بات مدفوناً تحت ركام منشأة طالتها ضربات أمر بتنفيذها العام الماضي.
ترامب: نملك القدرة على تدمير البنية التحتية الإيرانية بالكامل في يومين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قواته تعمّدت إبقاء الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية بمنأى عن الضربات حتى الآن، مُؤكداً أن واشنطن تمتلك قدرة عسكرية تُمكّنها من تدمير كامل البنية التحتية الإيرانية في غضون يومين لا أكثر.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، ردّ ترامب على سؤال حول ما إذا كان قد استهان بقدرة إيران على تحمّل الضربات، قائلاً: "لم أستهن بشيء قط في هذه الحرب، لقد ضربناهم بقوة هائلة، لكننا أبقينا على جسورهم ومحطات كهربائهم، وبإمكاننا تدمير كل ذلك في يومين، يومين فحسب. كل شيء. وتركنا جزيرة خارك، باستثناء الصمامات التي يخرج منها النفط، لأن ضربها يعني إهدار كميات كبيرة منه".
وأشار ترامب إلى أن ناقلات النفط باتت تتوافد بكثافة غير مسبوقة نحو موانئ تكساس ولويزيانا وألاسكا، معتبراً ذلك مؤشراً على نجاعة الضغط العسكري.
وحين سُئل عن الأفق الزمني لإنهاء العمليات، استحضر ترامب مقارنة تاريخية لافتة: "حرب فيتنام امتدت 19 عاماً، والعراق نحو عشرة، وكوريا سبعة، وحروب أخرى استغرقت 14 و12 و9 سنوات.. أما نحن فلم نمضِ في إيران سوى شهرين ونصف".
ترامب يؤكد عدم بحث مسألة الرسوم الجمركية مع الرئيس الصيني
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يبحث مع نظيره الصيني شي جينبينغ، خلال زيارته إلى بكين التي اختتمت الجمعة، مسألة الرسوم الجمركية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
الرسوم الجمركية
وأوضح ترمب للصحافيين أثناء رحلة العودة إلى بلاده: «لم نتحدث في الأمر. هم يدفعون رسوماً جمركية، رسوماً جمركية مهمة، لكننا لم نتحدث في الأمر... لم يتم التطرق إلى الموضوع».
واختتم ترمب قمة بكين مع نظيره شي اليوم، بإعلان ما وصفه بـ«صفقات تجارية رائعة»، لكن رد فعل الأسواق والمستثمرين كشف سريعاً عن أن الحصيلة الاقتصادية الفعلية للقمة جاءت أقل بكثير من التوقعات التي سبقتها، في وقت نجح فيه الجانبان سياسياً في تثبيت هدنة هشة بين أكبر اقتصادين في العالم دون معالجة الخلافات البنيوية العميقة بينهما.
والقمة، التي انعقدت وسط اضطرابات عالمية متصاعدة بفعل الحرب الإيرانية وضغوط أسواق الطاقة والتباطؤ الاقتصادي العالمي، كانت تُعدّ اختباراً حقيقياً لقدرة واشنطن وبكين على إعادة ضبط علاقتهما الاقتصادية بعد سنوات من الرسوم الجمركية والعقوبات والقيود التكنولوجية المتبادلة.