مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

موريتانيا: ديننا العام بلغ 30% من الناتج المحلي

نشر
الأمصار

أكد وزير المالية الموريتاني كوديورو موسى انكنور أن الدين العام لبلاده يسير في مسار "متحكَّم فيه"، مستشهداً بالمقارنة مع السنغال التي وصف أبناءها بأنهم "يعبرون الطرف الآخر من النهر للدراسة في موريتانيا".

 

جاء ذلك خلال ردوده على أسئلة النواب في جلسة البرلمان المخصصة لمناقشة مشروع قانون نظامي يُعدّل بعض أحكام قانون المالية، حيث أوضح الوزير أن نسبة الدين العام الموريتاني تناهز 30% من الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار إلى أن السنغال تواجه اليوم أزمة ديون خفية خانقة، كشفت عنها أرقام حكومتها التي أظهرت تجاوز نسبة الدين العام فيها حاجز الـ100% من الناتج المحلي الإجمالي.

ورأى الوزير أن الوضع المالي العام لموريتانيا يُعدّ مريحاً قياساً بدول الجوار، مستعرضاً جملة من المكتسبات التي تحققت على صعيد التنمية الاقتصادية والمالية العامة، ومطالباً المعارضة بـ"الإقرار للحكومة" بهذه الإنجازات.

 

الجزائر وموريتانيا تعززان التعاون الاقتصادي بـ52 اتفاقية جديدة

 

شهدت العاصمة الموريتانية نواكشوط توقيع حزمة جديدة من الاتفاقيات الاقتصادية بين الجزائر وموريتانيا، في خطوة تعكس تنامي الشراكة بين البلدين في مختلف القطاعات، وذلك على هامش فعاليات المعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية.

ووفق بيانات رسمية صادرة عن وزارة التجارة الخارجية الجزائرية، تم توقيع 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم جديدة بين متعاملين اقتصاديين من البلدين، ليرتفع إجمالي الاتفاقيات الموقعة خلال فعاليات المعرض إلى 52 اتفاقية، تغطي مجالات اقتصادية وخدمية متعددة.

وجرت مراسم التوقيع داخل المعرض الدائم للمنتجات الجزائرية في نواكشوط، بحضور السفير الجزائري لدى موريتانيا، إلى جانب عدد من ممثلي الهيئات الاقتصادية ورجال الأعمال من الجانبين، في أجواء وصفت بالإيجابية والداعمة لتعزيز التعاون الثنائي.

وشملت الاتفاقيات الموقعة قطاعات استراتيجية متنوعة، من بينها الصناعات الصيدلانية والتعدين والصناعات التحويلية، إضافة إلى الكوابل الكهربائية والصناعة الميكانيكية والخدمات الصحية والمستلزمات الطبية، فضلًا عن مجالات مرتبطة بحلول دعم المؤسسات الناشئة.

كما سجلت التظاهرة مشاركة لافتة لمؤسسات تابعة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب هيئات مرتبطة بقطاع الري، في مؤشر على تنوع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأكدت وزارة التجارة الخارجية الجزائرية أن هذا الحدث يعكس نجاح المعرض في التحول إلى منصة اقتصادية فعالة لخلق شراكات جديدة وفتح آفاق استثمارية بين الجزائر وموريتانيا، بما يساهم في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين.

وأضافت الوزارة أن هذه الديناميكية تأتي ضمن استراتيجية الجزائر الهادفة إلى تنويع صادراتها خارج قطاع المحروقات، من خلال دعم المؤسسات الاقتصادية وتشجيعها على التوسع في الأسواق الإفريقية، وفي مقدمتها السوق الموريتانية.